لقاء قطري أمريكي في واشنطن.. بحث التعاون الدفاعي وتطورات الحرب في المنطقة

المسار : اجتمع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مع وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، مساء الخميس في واشنطن. وقالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، إنه جرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون الاستراتيجية الوثيقة بين دولة قطر والولايات المتحدة الأميركية، وسبل دعمها وتطويرها في المجالات الدفاعية والأمنية، في ظل الظروف التي تشهدها المنطقة.

وأكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والتشاور المشترك إزاء التحديات الإقليمية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. ومن المتوقع أن يلتقي رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري في وقت لاحق اليوم، عدداً من المسؤولين الأميركيين لبحث التطورات في المنطقة، والتعاون الدفاعي بين قطر والولايات المتحدة، بالإضافة إلى حماية البنية التحتية للغاز الطبيعي، والحدّ من تأثير انخفاض إنتاج الطاقة على الأسواق وتكاليف المعيشة.

وتأتي زيارة رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري إلى واشنطن في وقت تستمر فيه الحرب في المنطقة بما في ذلك الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج. وكانت الخارجية القطرية قد نفت في وقت سابق وجود دور قطري في الوساطة بين طهران وواشنطن، إذ قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، الثلاثاء، إنه “لا يوجد أي جهد قطري في الوساطة بين طهران وواشنطن، مع استمرار الحرب في المنطقة”، مشيراً في مؤتمره الصحافي الأسبوعي إلى أن قطر تدعو منذ اليوم الأول لإنهاء هذه الحرب، وتدعم كل الجهود لوقفها، قائلاً: “جهدنا ينصبّ على الدفاع عن الوطن”.

كما نفى الأنصاري وجود أي تواصل جديد مع إيران، لافتاً إلى تواصل وحيد جرى معها في وقت سابق، مؤكداً وجوب أن تكون هناك في الإقليم منظومة أمن مشتركة، وأن يكون هناك حل إقليمي لهذه الحرب، مشدداً على أن دول الخليج بحاجة لإعادة “تقييم منظومة الأمن الإقليمي المشترك بعد ما حدث”.

وجدّد مجلس الوزراء القطري، الأربعاء، “إدانته واستنكاره الاعتداءات الإيرانية على دولة قطر وعلى الدول الشقيقة”، مطالباً بـ”الوقف الفوري لها، امتثالاً لأحكام القانون الدولي واحتراماً لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار”. وأكد مجلس الوزراء القطري في اجتماعه الأسبوعي “احتفاظ دولة قطر بحقها الكامل في الرد، وعدم تهاونها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها”، مضيفاً أن دولة قطر “تواصل مساعيها الحثيثة بالتنسيق مع شركائها الإقليميين والدوليين من أجل دعم إيجاد الحلول الدبلوماسية لوضع حد للتصعيد على نحو يضمن احترام سيادة الدول، ويصون أمن المنطقة واستقرارها، ويجنب شعوبها مزيداً من المخاطر والتداعيات”.

والاثنين، أدان رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، مجددا، الاعتداءات الإيرانية على الأراضي القطرية، مشددا على أنه لا يمكن قبولها تحت أي مبرر أو ذريعة. كما ذكّر في اتصال مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، نائبة رئيس المفوضية الأوروبية كايا كالاس، بأن دولة قطر حرصت على الدوام على النأي بنفسها عن الصراعات الإقليمية، وسعت إلى تيسير الحوار بين الجانب الإيراني والمجتمع الدولي، وفق وزارة الخارجية القطرية.

Share This Article