المسار :كشف تقرير حديث أن شركة “سي.إم.آي.سي” الصينية، أكبر مصنع للرقائق الإلكترونية في الصين، قامت منذ نحو عام بإرسال معدات لتصنيع الرقائق إلى الجيش الإيراني، بما في ذلك تدريب تقني محتمل، وسط استمرار الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
ويثير التقرير تساؤلات جدية حول موقف بكين من التصعيد العسكري الحالي، خاصة في ظل فرض واشنطن عقوبات صارمة على الشركة بسبب علاقتها المشتبه بها بالمجمع العسكري الصيني. وقال مسؤولون أميركيون إن التعاون بين الشركة وإيران لم يتوقف، ما يفتح الباب أمام تزويد الجيش الإيراني بأدوات أساسية لصناعة الرقائق المستخدمة في أنظمة عسكرية متقدمة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى التضييق على صناعة الرقائق المتطورة في الصين، بينما تستعد إيران لتعزيز قدراتها العسكرية والرد على أي ضربات محتملة ضدها. وأفادت تقارير بأن هذه المعدات قد تُستخدم في أجهزة إلكترونية متقدمة ضمن المجمع الصناعي العسكري الإيراني، ما يجعلها عنصراً مباشراً في المواجهة مع واشنطن و”إسرائيل”.
وتعكس هذه الخطوة الصينية دعماً غير مباشر لطهران، رغم الادعاءات الرسمية بأن التعاملات تجارية عادية، ما قد يؤدي إلى تصعيد التوتر بين الولايات المتحدة وبكين في خضم حرب إيران المستمرة منذ شهر.

