المسار :دعت إيران، اليوم الجمعة، المدنيين في الشرق الأوسط إلى الابتعاد الفوري عن أماكن انتشار القوات الأميركية، محذّرة من أنها قد تتحول إلى أهداف عسكرية في ظل تصاعد المواجهة.
وأكد الحرس الثوري الإيراني أن القوات الأميركية “تستخدم مواقع مدنية وسكانًا دروعًا بشرية”، مطالبًا المدنيين بمغادرة هذه المناطق تجنبًا لأي أضرار محتملة.
وفي تصعيد لافت، حذّرت القوات المسلحة الإيرانية من أن الفنادق التي يقيم فيها عسكريون أميركيون قد تُصنّف أهدافًا مشروعة، مشيرة إلى أن وجودهم داخل منشآت مدنية لا يمنع استهدافهم.
كما اتهمت طهران واشنطن بنقل جنودها من القواعد العسكرية إلى مواقع مدنية، بما في ذلك الفنادق والمكاتب في دول الخليج، في محاولة لتفادي الضربات، وهو ما وصفته بأنه تعريض مباشر للمدنيين للخطر.
وبحسب تقارير، شملت التحذيرات الإيرانية عدة دول في المنطقة، مع رصد مواقع يُعتقد بوجود قوات أميركية فيها، في ظل تصاعد التوتر واقتراب الحرب من إتمام شهرها الأول.
ويأتي هذا التحذير في سياق تصعيد متسارع قد يوسع دائرة الاستهداف، ويزيد من المخاوف بشأن سلامة المدنيين في مناطق التماس العسكري.

