المسار :أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن محطة “بوشهر” النووية تعرّضت، مساء الجمعة، لعدوان أميركي–إسرائيلي هو الثالث من نوعه، دون تسجيل أي خسائر بشرية أو أضرار مادية أو فنية.
وأوضحت المنظمة أن المقذوف سقط في محيط المحطة عند الساعة 23:40، مؤكدة أن استهداف المنشآت النووية ذات الطابع السلمي يشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة.
وفي سياق متصل، صعّد قائد القوة الجو-فضائية في الحرس الثوري، العميد مجيد موسوي، من لهجته، مؤكدًا أن الرد الإيراني هذه المرة “لن يكون وفق معادلة العين بالعين”، في إشارة إلى تصعيد محتمل في طبيعة الرد.
بالتوازي، أفادت تقارير إيرانية بتعرض مواقع أخرى لهجمات مماثلة، بينها مصنع لإنتاج “الكعكة الصفراء” في مدينة أردكان بمحافظة يزد، إضافة إلى منجم تابع لمصنع إسمنت في فيروز آباد، ومحطة “خنداب” النووية في وسط البلاد.
ودعت جهات رسمية إيرانية العاملين في شركات مرتبطة بالولايات المتحدة ودولة الاحتلال إلى مغادرة مواقعهم فورًا، محذّرة من مخاطر التصعيد المتواصل.
من جانبه، وجّه مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، انتقادات حادة لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، متهمًا إياه بعدم اتخاذ خطوات فعالة، بل والمساهمة في تعقيد الوضع عبر تصريحاته.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار العدوان الأميركي ودولة الاحتلال على إيران، وسط تحذيرات متزايدة من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.

