المسار :شهدت عدة مناطق في الضفة الغربية تحول منازل الفلسطينيين إلى مواقع عسكرية مؤقتة على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، في خطوة جديدة ضمن سياسات التصعيد أثناء الحرب على إيران.
وقالت مصادر محلية إن الاحتلال يجبر الأسر على مغادرة منازلها تحت تهديد السلاح، مع السماح لهم بأخذ بعض الأغراض فقط، قبل أن تدخل القوات معدات عسكرية وأدوات مبيت وترفع العلم الإسرائيلي على المنازل، ما يجعل المدنيين الفلسطينيين في مواجهة مباشرة مع النزوح القسري.
وأشار سكان بلدة عنزة جنوب جنين إلى أن 20 منزلاً حولت إلى ثكنات عسكرية، ومنح الاحتلال الأهالي 15 دقيقة فقط للمغادرة، في حين أُجبرت الأسر على العودة لتجد منازلها مقلوبة رأساً على عقب.
وأكد شهود أن هذه الممارسات ليست مجرد انتشار عسكري، بل استخدام المنازل كدروع ميدانية وفرض واقع قسري على الأهالي، وتحويل الحياة اليومية إلى حالة طوارئ دائمة.
محمد جودة من مخيم الفوار قال:
“تجلس في منزلك وفجأة يُجبرك الاحتلال على الخروج، هذا أمر لا يُصدَّق، لكننا نبقى صامدين.”
وتعد هذه الخطوة جزءًا من استراتيجية الاحتلال للتمركز في الأحياء السكنية الفلسطينية وحماية قواته من الصواريخ الإيرانية، مع تحويل المدنيين إلى أهداف مباشرة للنزوح والتهجير القسري.

