المسار: أعلنت وزارة الصحة في غزة استشهاد 8 مواطنين في قطاع غزة جراء استهدافات الاحتلال المتواصلة والمستمرة.
ووفق حصيلة الشهداء الذين وصلوا إلى مستشفيات القطاع اليوم، فقد استشهد فلسطينيان في جنوب قطاع غزة، وأربعة في وسط القطاع، فيما ارتقى فلسطينيان في شمال القطاع أحدهما متأثراً بجراحه التي أُصيب بها في استهداف سابق.
وارتفع عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر إلى أكثر من 871 شهيداً و2,562 إصابة، إضافة إلى 776 حالة انتشال، فيما بلغت الحصيلة التراكمية للحرب 72,763 شهيداً و172,664 إصابة.
وفي سياق متصل، قالت حركة حماس إن استهداف قوات الاحتلال لتكية طعام قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، والذي أسفر عن ارتقاء 3 شهداء، يمثل “جريمة حرب متعمدة” وامتداداً لسياسة الإبادة بحق المدنيين، محملةً الاحتلال مسؤولية استمرار المجازر في ظل ما وصفته بـ“الصمت الدولي”.
وأفادت مصادر محلية بأن طائرات مسيّرة شنت غارة في منطقة المواصي غرب خان يونس، تلتها غارة على غرب مدينة غزة، إضافة إلى قصف سيارة في حي تل الهوا جنوب المدينة، ما أسفر عن إصابات بينها حالات خطيرة، وفق ما نقلته طواقم طبية في مستشفى القدس.
كما أعلن مستشفى القدس عن وصول 9 إصابات جراء غارة استهدفت محيط مبنى الإذاعة والتلفزيون في تل الهوا، فيما سُجلت إصابات إضافية في قصف طال شارع البركة في دير البلح، وسط القطاع، إلى جانب استهداف مقهى في مدينة غزة وغارة أخرى استهدفت مجموعة من المواطنين في المنطقة ذاتها.
وتتفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة بوتيرة متسارعة، إذ تشير بيانات وزارة الصحة إلى استمرار ارتفاع أعداد الشهداء والمصابين منذ بدء الحرب، مع وصول الحصيلة الإجمالية إلى عشرات الآلاف من الشهداء ومئات الآلاف من الجرحى منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، إلى جانب استمرار عمليات انتشال الضحايا من تحت الأنقاض في ظل دمار واسع للبنية السكنية والخدمات الأساسية.
وتعاني المستشفيات في القطاع من ضغط هائل نتيجة نقص الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود، ما يهدد استمرارية تقديم الخدمات الصحية، خصوصاً في أقسام الطوارئ والعناية المركزة، في وقت يواجه فيه القطاع الصحي صعوبة متزايدة في التعامل مع الأعداد الكبيرة من الجرحى.
كما تتواصل معاناة السكان مع استمرار النزوح وانقطاع الخدمات الأساسية، بما في ذلك المياه والكهرباء، إضافة إلى نقص حاد في المواد الغذائية وارتفاع الأسعار، حيث تتركز الكثافة السكانية في مناطق الإيواء المؤقتة جنوب القطاع، وسط ظروف إنسانية صعبة داخل خيام ومراكز مكتظة.

