رام الله – المسار : في تصعيدٍ خطير يعكس حجم الجرائم المتواصلة بحق الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال، تتكشف معطيات صادمة عن ارتفاع أعداد الشهداء في صفوف الحركة الأسيرة، وسط تحذيرات من تفاقم الانتهاكات الممنهجة التي تطالهم في ظل غياب أي رقابة دولية حقيقية… تابعها المسار.
أفاد نادي الأسير الفلسطيني بارتفاع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 89 شهيداً منذ بدء حرب الإبادة، وذلك عقب الإعلان عن استشهاد الأسير مروان حرز الله من مدينة نابلس.
وأوضح النادي، في بيان صحفي، أن من بين الشهداء 52 معتقلاً من قطاع غزة، ارتقوا نتيجة جرائم ممنهجة داخل سجون الاحتلال، شملت التعذيب، والتجويع، والإهمال الطبي، إلى جانب الاعتداءات الجنسية الممنهجة، وظروف احتجاز قاسية ومهينة للكرامة الإنسانية.
وأضاف البيان أن عدداً من معتقلي غزة الشهداء لا يزالون رهن جريمة الإخفاء القسري، إلى جانب العشرات الذين أُعدموا ميدانياً، مشيراً إلى أن صور جثامين الأسرى ورفاتهم التي سُلّمت بعد وقف إطلاق النار شكّلت دليلاً على عمليات إعدام ميدانية ممنهجة ارتُكبت خارج إطار القانون.
وأكد نادي الأسير أن هذه المرحلة تُعد الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية، حيث ارتفع عدد شهدائها منذ عام 1967، ممن عُرفت هوياتهم، إلى 326 شهيداً.
وبيّن أن عدد الشهداء من الأسرى المحتجزة جثامينهم والمعلومة هوياتهم بلغ 97 شهيداً، من بينهم 86 شهيداً منذ بدء حرب الإبادة.

