واشنطن تبحث عن صواريخ منخفضة التكلفة لمواجهة المسيّرات الإيرانية

المسار : كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن الولايات المتحدة وحلفاءها يعملون على تسريع تطوير صواريخ اعتراضية منخفضة التكلفة، لمواجهة الطائرات المسيّرة الإيرانية في ظل التصعيد العسكري المتواصل.

وبحسب التقرير، يعتمد الجيش الأميركي حاليًا على صواريخ باهظة الثمن قد يتجاوز سعر الواحد منها مليون دولار، لاعتراض مسيّرات لا تتعدى كلفتها بضعة آلاف، ما يفرض تحديًا اقتصاديًا وعسكريًا متزايدًا.

وفي هذا السياق، تسعى شركات دفاعية وناشئة إلى تطوير حلول أقل تكلفة، من بينها شركة بيرسيوس ديفينس التي تعمل على إنتاج صاروخ صغير بكلفة تقارب 10 آلاف دولار، ليكون بديلاً أرخص وأسرع إنتاجًا من صاروخ إيه آي إم-9 سايدويندر المستخدم على نطاق واسع في الجيش الأميركي.

وأشار التقرير إلى أن الحروب الأخيرة، خاصة في الشرق الأوسط وأوكرانيا، كشفت عن محدودية مخزون الصواريخ الاعتراضية عالية الدقة مثل باتريوت، والتي تُستخدم أحيانًا لاعتراض أهداف منخفضة الكلفة.

ووفق تقديرات مسؤولين سابقين في البنتاغون، أنفقت الولايات المتحدة مليارات الدولارات خلال الأيام الأولى من المواجهات على عمليات الاعتراض، في حين تنفق دول أخرى مبالغ كبيرة لنفس الغرض، ما يعزز الحاجة إلى حلول أكثر كفاءة من حيث التكلفة.

وأضاف التقرير أن وزارة الدفاع الأميركية تتجه إلى توسيع التعاون مع شركات ناشئة خارج منظومة الصناعات الدفاعية التقليدية، بهدف تطوير أنظمة أسرع إنتاجًا وأقل تكلفة، باستخدام تقنيات مثل الطباعة ثلاثية الأبعاد ومكونات مدنية جاهزة.

ورغم ذلك، يحذر خبراء من أن هذه الأنظمة الجديدة لم تُختبر بعد بشكل كافٍ في ظروف قتالية، وأن فعاليتها لا تزال محدودة مقارنة بالأنظمة المتطورة، خاصة من حيث المدى والدقة.

Share This Article