المسار : تتجه الأنظار إلى الخطاب المرتقب للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي من المقرر أن يلقيه من البيت الأبيض، وسط حالة ترقب واسعة لما قد يتضمنه من إعلان حاسم بشأن مستقبل الحرب على إيران، بين خيار إنهاء العمليات العسكرية أو التوجه نحو تصعيد ميداني محتمل.
ويأتي هذا الخطاب في ظل تصريحات سابقة لترامب أشار فيها إلى أن الحرب “اقتربت من نهايتها”، وأنها قد تُحسم خلال فترة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، في وقت تتزايد فيه التحذيرات داخل الولايات المتحدة من احتمال اتساع نطاق المواجهة.
وفي هذا السياق، رجّح الضابط الأمريكي المتقاعد دانيال دايفيس أن يتضمن الخطاب إشارة إلى عملية برية محتملة داخل إيران، مشيرًا إلى حالة التباين في تصريحات الرئيس الأمريكي الأخيرة بشأن مسار الحرب.
وانتقد دايفيس ما وصفه بـ”التناقض في الخطاب السياسي الأمريكي”، معتبرًا أنه يخلق حالة من الغموض لدى الداخل الأمريكي والحلفاء والخصوم على حد سواء، محذرًا من أن استمرار هذا النهج قد يقود إلى نتائج “خطيرة”.
وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، قد أعلنت في وقت سابق أن ترامب سيوجه خطابًا إلى الأمة فجر الخميس، ما زاد من حجم الترقب بشأن ما إذا كان سيعلن نهاية الحرب أو مرحلة تصعيد جديدة.

