المسار : أسفرت جريمة إطلاق نار ارتكبت ببلدة جسر الزرقاء عن مقتل شاب (22 عاما)، في وقت تواصل الشرطة تقاعسها عن توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب في ظل الجريمة المستفحلة.
قتل شاب، يبلغ 22 عاما من العمر، جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار في بلدة جسر الزرقاء، مساء الجمعة؛ لترتفع حصيلة القتلى في المجتمع العربي منذ مطلع العام إلى 76 قتيلا.
وقدم طاقم طبي من “نجمة داود الحمراء” عمليات الإنعاش للمصاب الذي عانى من إصابات حرجة اخترقت جسده، ثم جرى نقله إلى مستشفى “هيلل يافة” بالخضيرة لاستكمال العلاج، وهناك أقر الطاقم الطبي وفاته بعد فشل محاولات إنقاذ حياته.
وقال مضمدان من الطاقم الطبي، إنه “استدعينا لتقديم العلاج لشاب أصيب نتيجة حادثة عنف، ومع وصولنا إلى المكان كان فاقدا للوعي وبلا نبض أو تنفس وعانى من إصابة نافذة. بدأنا بتقديم العلاجات الأولية تضمنت عمليات إنعاش ثم نقل إلى المستشفى وهو بحالة حرجة”.
وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها باشرت التحقيق في ملابسات الجريمة التي لم تعرف خلفيتها بعد، من دون الإعلان عن اعتقال أي مشتبه به؛ في وقت تواصل التقاعس عن توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب في ظل الجريمة المستفحلة وغياب الردع.
76 قتيلا عربيا منذ مطلع العام
وبهذه الجريمة، ارتفعت حصيلة ضحايا الجريمة والعنف في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 76 ضحية، من بينهم 75 ضحية من 33 مدينة وقرية، وضحية من الضفة الغربية قُتل في الناصرة.
ومن بين الضحايا خمس نساء، وثلاثة شبان قُتلوا برصاص الشرطة، وثلاثة فتيان دون سن 18 عامًا. ولا تشمل هذه الإحصائية مدينة القدس المحتلة.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد غير مسبوق لجرائم العنف والجريمة في المجتمع العربي، وسط مطالبات متزايدة للسلطات الإسرائيلية باتخاذ خطوات جدية لوقف انتشار السلاح ومكافحة الجريمة المنظمة التي تحصد مزيدًا من الأرواح.
يُذكر أن عام 2025 سجّل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، بلغت 252 قتيلًا عربيًا، وسط اتهامات متواصلة للشرطة الإسرائيلية بالفشل في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.

