شهيد برصاص المستوطنين في تياسير شرق طوباس واحتجاز جثمانه

المسار : استشهد الشاب علاء خالد صبيح، الليلة الماضية، برصاص المستوطنين خلال مواجهات اندلعت في محيط البؤرة الاستيطانية بقرية تياسير شرق طوباس شمال الضفة الغربية.

وأفادت مصادر محلية بأن المواطنين تصدوا لهجوم للمستوطنين قرب القرية، قبل أن تقتحم قوات الاحتلال تياسير، وتطلق الرصاص على أحد الشبان وتحتجزه.

وقالت جمعية الهلال الأحمر إن قوات الاحتلال احتجزت طاقم الإسعاف قرب تياسير، وصادرت الهواتف المحمولة والهويات، ومنعتهم من الوصول إلى الإصابة قرب البؤرة الاستيطانية لأكثر من ساعتين.

وذكرت مصادر محلية، أنه جرى إبلاغ الارتباط الفلسطيني باحتجاز جثمان الشهيد، دون وجود نية لتسليمه.

وأعقب استشهاد الشاب، اقتحام قوات الاحتلال للقرية برفقة جرافة عسكرية، ومداهمة عدد من المنازل، واعتقال 6 مواطنين.

من جهته، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان تعقيبًا على الحادثة: قوات الجيش الإسرائيلي استدعيت للمنطقة الريفية تياسير التابعة لمنطقة منشه، في أعقاب أنباء عن حدث بين الفلسطينيين والإسرائيليين شمل تبادل إلقاء حجارة”.

وتابع: “نتيجة ذلك جرح إسرائيلي وفلسطيني نقلوا لتلقي العلاج في المستشفى، التحقيق الأولي أظهر أن جندي في إجازة أطلق النار نحو مخرب بعد أن ألقى حجارة على الإسرائيليين، وأصاب أحدهم بجروح، تقاصيل الحدث نقلت للتحقيق من قبل الجهات المختصة”.

من ناحيته، قال المتابع والخبير بالشأن الإسرائيلي محمد أبو علان في تعقيبه على ذلك، إنه من الملاحظ أن المستوطن الذي أطلق النار على الشهيد علاء هو جندي إسرائيلي في إجازة، بمعنى أن الجنود منهم من يقضون إجازاتهم في البؤر الاستيطانية، ويمارسون نشاطات استيطانية وقتل للفلسطينيين مرة في الزي العسكري ومرة في الزي المدني”.

وأضاف: “حديث جنود الاحتلال الذين اعتدوا على طاقم الـ CNN في تياسير قبل أيام كان واضح أن دورهم حماية المستوطنين والبؤرة الاستيطانية حتى تصبح شرعية”.

وتشهد مناطق شمال الضفة الغربية، خاصة في منظقة الأغوار الشمالية وفي محيط المستوطنات والبؤر الاستيطانية، تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال، تتخللها مواجهات مع الفلسطينيين واقتحامات واعتقالات.

Share This Article