المسار :تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعيدها العسكري على الأراضي اللبنانية، من خلال غارات جوية وقصف مدفعي مكثف طال عدداً من البلدات الجنوبية، وذلك رغم إعلان تهدئة بين واشنطن وطهران، في وقت يواصل فيه حزب الله الرد عبر عمليات عسكرية ضد مواقع إسرائيلية شمالي فلسطين المحتلة.
وأفادت مصادر ميدانية أن طائرات الاحتلال شنّت سلسلة غارات على بلدات قانا وتبنين والسلطانية ودبين في جنوب لبنان، ما أدى إلى استشهاد مواطن وإصابة آخرين، إلى جانب تدمير منازل ومنشآت مدنية وإلحاق أضرار واسعة بالبنية التحتية.
كما نفّذ جيش الاحتلال عمليات تفجير في بلدة الخيام، بالتوازي مع هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مواقع متفرقة، بينها استهداف دراجة نارية في بلدة البابلية، إضافة إلى استمرار القصف المدفعي على بلدات كفررمان وكفرتبنيت ومحيط راشيا الفخار.
وفي المقابل، أعلن حزب الله تصعيد عملياته العسكرية ردًا على العدوان، حيث استهدف بصواريخ وطائرات مسيّرة تجمعات لجنود الاحتلال في مستوطنة شلومي، إضافة إلى مواقع عسكرية أخرى بينها موقع المرج ومرابض المدفعية شمال مستوطنة غورن، محققًا إصابات مباشرة وفق بياناته.
ويأتي هذا التصعيد في ظل حالة توتر متصاعدة في جنوب لبنان، وسط مخاوف دولية من توسع المواجهة وامتدادها إلى جبهات أوسع في المنطقة.

