المسار :دعا نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ونائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل إلى تحرك دولي رسمي وشعبي شامل لوقف ما وصفه باستباحة دولة الاحتلال الإسرائيلي لكل من لبنان وفلسطين، ووقف الجرائم المستمرة بحق الشعبين.
وجاءت تصريحات فيصل خلال لقاء تضامني رقمي مع متضامنين عرب وأجانب مع الشعب الفلسطيني والأسرى، بدعوة من إقليم الفروع الخارجية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، حيث شدد على ضرورة التحرك العاجل لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، والالتزام بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران بما يشمل لبنان، وفق تعبيره.
وقال فيصل إن ما يتعرض له لبنان من عدوان وصفه بـ“الوحشي” أدى إلى سقوط نحو 300 شهيد وإصابة أكثر من 1000 شخص، معتبرًا ذلك استمرارًا للعدوان وليس خرقًا لاتفاقات وقف إطلاق النار.
وفي الشأن الفلسطيني، أدان فيصل استمرار جرائم الحرب التي ترتكبها دولة الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القتل والتدمير والتجويع، إلى جانب التوسع الاستيطاني ومحاولات تهويد القدس والمسجد الأقصى.
كما حذّر من خطورة مشروع قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، معتبرًا أنه يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وحقوق الإنسان، وداعيًا المؤسسات الحقوقية الدولية إلى التحرك العاجل لإلغائه.
وشدد فيصل على ضرورة توحيد جهود الشعوب العربية والدولية للضغط على الحكومات والمؤسسات الدولية من أجل وقف الحرب، ومحاسبة قادة الاحتلال على ما وصفه بجرائم الحرب المتواصلة.
واختتم بالتأكيد على دعم صمود الشعبين الفلسطيني واللبناني، وتحية الأسرى في سجون الاحتلال، داعيًا إلى مواصلة التحركات الدولية حتى نيل الحقوق الوطنية الفلسطينية كاملة.

