الاحتلال يجبر مقدسياً على هدم منزله في سلوان جنوب المسجد الأقصى ضمن سياسة الهدم القسري

المسار :أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، المواطن المقدسي وائل طحان على هدم منزله ذاتياً في حي رأس العامود ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، في إطار سياسة الهدم القسري المتواصلة بحق المقدسيين.

وأفادت مصادر محلية أن بلدية الاحتلال بررت قرار الهدم بذريعة “البناء دون ترخيص”، وهو إجراء متكرر تستخدمه للضغط على السكان الفلسطينيين وإجبارهم على تنفيذ عمليات الهدم بأيديهم لتفادي الغرامات الباهظة وتكاليف الهدم المباشر.

وأجبرت سلطات الاحتلال طحان على تنفيذ الهدم بشكل ذاتي قسري، في خطوة تهدف إلى فرض مزيد من القيود على الوجود الفلسطيني في مدينة القدس، خاصة في الأحياء المحيطة بالمسجد الأقصى.

ويقع المنزل في حي رأس العامود ببلدة سلوان، أحد أكثر أحياء القدس استهدافاً بعمليات الهدم والمصادرة، فيما تعاني عائلة طحان من سلسلة اعتداءات سابقة، إذ هدمت جرافات الاحتلال عام 2020 عدداً من شقق العائلة في المنطقة ذاتها.

وتندرج هذه الحادثة ضمن تصعيد متواصل لسياسات الهدم في مدينة القدس خلال الفترة الأخيرة، حيث أُجبر عدد من المواطنين خلال الأسابيع الماضية على هدم منازلهم ذاتياً تحت التهديد بالغرامات أو أوامر الهدم الإدارية.

وبحسب معطيات مقدسية، تفرض بلدية الاحتلال مخالفات مالية كبيرة قبل إصدار أوامر الهدم النهائية، في حين تواصل المحاكم الإسرائيلية النظر في ملفات قد تؤدي إلى هدم آلاف المنازل الفلسطينية في المدينة بذريعة “البناء غير المرخص”.

Share This Article