نتنياهو يعيّن رئيسًا جديدًا لـ”الموساد” وسط جدل واسع داخل المؤسسة الأمنية

وقّع رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قرار تعيين رومان غوفمان رئيسًا جديدًا لجهاز الموساد، على أن يتسلّم مهامه رسميًا في الثاني من حزيران/يونيو المقبل، في خطوة أثارت جدلًا داخل الأوساط الأمنية والسياسية.

وجاء التعيين بعد موافقة اللجنة الاستشارية للمناصب العليا، رغم تحفظات رئيسها القاضي المتقاعد آشر غرونيس، الذي أبدى ملاحظات على خلفية سلوك غوفمان في قضية سابقة، ما قد يدفع بإحالة الملف إلى المحكمة العليا.

انتقادات داخلية

وأثار القرار انتقادات من مسؤولين سابقين في “الموساد”، اعتبروا أن تعيين غوفمان – القادم من خارج الجهاز – يحمل دلالات سياسية، ويعكس تغليب الولاء على المهنية، خاصة في ظل العلاقة الوثيقة التي تجمعه بنتنياهو.

 من هو غوفمان؟

يُعد غوفمان من الشخصيات العسكرية البارزة في جيش الاحتلال، حيث:

وُلد عام 1967 في بيلاروسيا، وهاجر لاحقًا إلى فلسطين المحتلة.

بدأ خدمته العسكرية عام 1995 في سلاح المدرعات.

تدرج في عدة مناصب، أبرزها قيادة اللواء السابع، ثم فرقة “الباشان” المسؤولة عن الجبهة السورية.

شغل منصب السكرتير العسكري لنتنياهو عام 2024.

أُصيب خلال عملية “طوفان الأقصى” في مستوطنة سديروت.

دلالات التعيين

يُنظر إلى اختيار غوفمان كخطوة استثنائية، كونه من خارج جهاز “الموساد”، ما يعكس – وفق تقديرات – رغبة نتنياهو في إحكام السيطرة على المؤسسة الاستخبارية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار الحرب على عدة جبهات.

التعيين يفتح بابًا جديدًا للجدل داخل حكومة الاحتلال، بين اعتبارات “الولاء السياسي” ومتطلبات “الكفاءة الأمنية”، في مرحلة توصف بأنها من الأكثر حساسية في تاريخ المنطقة.

Share This Article