المسار : نفت المقاومة الإسلامية في لبنان “حزب الله”، اليوم السبت، علاقتها بالحادث الذي استهدف دورية تابعة لقوات “يونيفيل” في منطقة الغندورية– بنت جبيل، جنوبي لبنان، داعية إلى التريث في توجيه الاتهامات لحين استكمال التحقيقات الرسمية.
ودعا حزب الله في بيان له اليوم، إلى توخي الحذر في إطلاق الأحكام وانتظار نتائج تحقيقات الجيش اللبناني، لكشف ملابسات الحادثة بشكل كامل.
وشدد على أهمية استمرار التعاون بين الأهالي وقوات اليونيفيل والجيش اللبناني، مؤكداً ضرورة التنسيق المسبق بين الجيش واليونيفيل في تحركاتها.
وأعرب عن استغرابه من مواقف سارعت إلى توجيه اتهامات جزافية، في وقت تغيب فيه هذه الجهات عن إدانة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على قوات “يونيفيل”.
من جانبها، أعلنت قوات “يونيفيل” أن دورية تابعة لها تعرضت لإطلاق نار مباشر بأسلحة خفيفة من مسافة قريبة أثناء تنفيذ مهمة فنية لإزالة مخلفات متفجرة وتسهيل حركة القوات وربط مواقع معزولة.
وأسفر الهجوم، وفق اليونيفيل، عن مقتل جندي فرنسي وإصابة ثلاثة آخرين، وُصفت حالة اثنين منهم بالخطيرة، فيما اعتبرت القوة الدولية أن الهجوم كان متعمداً ونُفذ من قبل جهات غير حكومية.
بدوره، استنكر الجيش اللبناني الحادثة، موضحاً عبر مديرية التوجيه أنها جاءت نتيجة تبادل لإطلاق النار مع مسلحين، ومعلناً بدء مديرية المخابرات تحقيقات موسعة لكشف ملابساتها.
وأكد الجيش أنه يعمل على تحديد هوية المتورطين وملاحقتهم قانونياً، مع استمرار التنسيق الوثيق مع قوات اليونيفيل لضمان الاستقرار.
وعلى الصعيد الدولي، أدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الهجوم، محملاً جهات مرتبطة بحزب الله المسؤولية استناداً إلى مؤشرات أولية، كما أجرى اتصالاً مع الرئيس اللبناني لمتابعة التطورات.
من جانبها شددت الأمم المتحدة على أن أي استهداف متعمد لقوات حفظ السلام يُعد جريمة حرب وانتهاكاً صارخاً للقرار 1701.

