ودعت الدائرة القانونية جميع الدول الغربية إلى احترام المحكمة الجنائية الدولية وقراراتها، ولا سيما ما يتعلق بتنفيذ مذكرة اعتقال نتنياهو، خصوصا الدول التي امتنعت عن اعتقاله رغم كونه مطلوبا للقضاء الدولي. وأشارت إلى أن طائرته حلقت أكثر من مرة في أجواء دول أعضاء في المحكمة، مثل اليونان وفرنسا وإيطاليا، التي فتحت أجواءها خلال زيارته الأخيرة في شباط الماضي إلى الولايات المتحدة الأميركية.
وقالت “الدائرة القانونية في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين” إن استمرار عدم تنفيذ مذكرة التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحق نتنياهو منذ عام 2024 هو وصمة عار في جبين الدول التي تدعي الدفاع عن القانون الدولي والعدالة وحقوق الإنسان، كما يعد تشجيعا صريحا للمجرمين على مواصلة ارتكاب جرائمهم.
وأضافت أن هذا الموقف ينسجم مع سياسة الولايات المتحدة التي أعلنت عداءها للمحكمة الجنائية الدولية وقضاتها، ما يجعل العدالة والقانون رهينة للضغوط السياسية من دول أثبتت التجارب أنها خارج إطار الشرعية الدولية، وخارج منظومة القيم القانونية والقضائية والإنسانية.

