الحرب على إيران تدفع قطاع الصناعات الدفاعية الأميركية إلى نمو متسارع وارتفاع في الطلبات العسكرية

المسار :يشهد قطاع الصناعات الدفاعية في الولايات المتحدة الأميركية نمواً ملحوظاً ومتسارعاً، مدفوعاً بتصاعد التوترات والحروب في العالم، ولا سيما في الشرق الأوسط، حيث أدت الحرب على إيران إلى زيادة كبيرة في الطلب على الأسلحة والأنظمة العسكرية.

وأفادت شركات دفاع أميركية، يوم الثلاثاء، بارتفاع حاد في الطلبات على المعدات العسكرية خلال الربع الأول من العام الجاري، في ظل اتجاه حكومات عديدة حول العالم إلى تعزيز ترساناتها العسكرية.

ويأتي هذا النمو امتداداً لاتجاه تصاعدي شهده القطاع خلال عام 2025، على خلفية الحرب في أوكرانيا وقطاع غزة، إضافة إلى التوترات في البحر الأحمر، والتصعيدات العسكرية قرب تايوان، إلى جانب الخلافات الجيوسياسية المتزايدة عالمياً.

وسجلت شركات كبرى مثل “آر تي إكس” و”نورثروب غرومان” و”جنرال إلكتريك أيروسبايس” ارتفاعاً في حجم الطلبيات خلال الفترة الأخيرة، مع تركيز واضح على تسريع إنتاج الذخائر والصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة “آر تي إكس” إن الشركة تعمل مع وزارة الدفاع الأميركية لتسريع إنتاج الذخائر، مشيراً إلى طلب قوي من الأسواق المحلية والدولية، في وقت رفعت فيه الشركة توقعاتها المالية للعام الحالي.

كما أعلنت “نورثروب غرومان” عن توسيع قدراتها الإنتاجية عبر إضافة منشآت تصنيع جديدة داخل الولايات المتحدة، في إطار الاستجابة للطلب المتزايد على الأسلحة.

وأشارت شركات الدفاع إلى أن تصاعد الصراع مع إيران خلق “إحساساً متزايداً بالإلحاح” لتعزيز وتيرة الإنتاج العسكري، خصوصاً في مجالات الصواريخ والدفاع الجوي.

وفي السياق نفسه، كشفت وزارة الدفاع الأميركية عن خطط لزيادة الإنفاق العسكري، بما يشمل توسيع القاعدة الصناعية الدفاعية وتعزيز سلاسل التوريد، في خطوة تعكس تصاعد الاعتماد على قطاع السلاح في ظل التوترات الدولية المتزايدة.

Share This Article