المسار : تحت عنوان «يوم استقلالكم يوم نكبتنا»، وتزامنًا مع «يوم الاستقلال» الإسرائيلي، نظمت «لجنة الدفاع عن حقوق المهجّرين» داخل أراضي 48، الأربعاء، جولات ميدانية إلى أكثر من خمس عشرة قرية فلسطينية مهجّرة في منطقتي الجليل والمثلث. وجاء ذلك في إطار إحياء فعاليات «مسيرة العودة» السنوية، التي أُقيمت بشكل استثنائي للعام الثاني على التوالي في ظل الأوضاع الأمنية القائمة.
ومنذ ساعات الصباح، توافد المئات إلى القرى المهجّرة، من بينها البروة، الياقوق، صفورية، لوبية، والدامون، إلى جانب مواقع أخرى، حيث جرت زيارات جماعية للأراضي والبيوت المهدّمة، وسط أجواء من التفاعل الشعبي.
وشهدت القرى المهجّرة تنظيم فعاليات رمزية شملت جولات تعريفية، ورفع الأعلام الفلسطينية، وإلقاء كلمات أكدت التمسك بحق العودة والحفاظ على الذاكرة الجماعية، في ظل استمرار تهجير أهالي هذه القرى منذ عقود.
ويأتي هذا النشاط بصيغة لامركزية بدلًا من المسيرة المركزية المعتادة، بسبب القيود الإسرائيلية في ظل الحرب، حيث اختارت «جمعية الدفاع عن المهجّرين» توزيع الفعاليات على عدة مواقع لتوسيع المشاركة وضمان إحياء الذكرى رغم الظروف الصعبة.
وفي تصريح صحفي ، أكد الناشط الأهلي عبد نمارنة، ابن بلدة ميعار المهجّرة، أن هذه الزيارات تمثل رسالة متواصلة عبر الأجيال، تهدف إلى التأكيد على قدسية حق العودة وديمومته، وترسيخ السردية التاريخية الفلسطينية، والحفاظ على ارتباط الأهالي بأرضهم وقراهم.
وشدد نمارنة على أن إحياء هذه المناسبة سيستمر بأشكال مختلفة رغم التحديات وعمليات التضييق الإسرائيلية.
كما نظمت «لجنة الدفاع عن المهجّرين» مسيرة عودة رقمية إلى قرية الدامون المهجّرة قضاء عكا، تضمنت فعاليات تعريف بقضية فلسطين وسرديتها الوطنية.
«يوم استقلالكم» هي نكبتنا في فلسطين

