من الوجع إلى القوة… أمهات الأسرى في نابلس يكتبن حكاية الصمود خلف القضبان

نابلس – المسار : في فعالية إنسانية مؤثرة جسدت عمق المعاناة وقوة الإرادة، نظّمت جمعية مدرسة الأمهات بالشراكة مع اللجنة الوطنية لدعم الأسرى والأسيرات فعالية دعم نفسي لأمهات الأسرى تحت عنوان: “من الوجع إلى القوة… حكاية صمود تُكتب خلف القضبان”، وذلك في مدينة نابلس بمشاركة واسعة من الأمهات.

استهلت الفعالية عضو مجلس الإدارة رائدة صوالحة مرحبة بالحضور، مؤكدة أهمية هذا اللقاء الإنساني ودوره في دعم أمهات الأسرى وتعزيز صمودهن.

ثم ألقت مديرة جمعية مدرسة الأمهات سناء شبيطة كلمة تناولت فيها عمق معاناة أمهات الأسرى، مشيرة إلى أن الألم لا يكسر إرادتهن بل يزيد من صلابتهن في مواجهة الفقد والغياب القسري.

من جانبه أكد مظفر ذوقان رئيس اللجنة الوطنية لدعم الأسرى أن أمهات الأسرى يشكلن خط الدفاع الأول في معركة الصمود، داعياً إلى مضاعفة الجهود لدعمهن نفسياً واجتماعياً.

وشهدت الفعالية جلسات دعم نفسي قدمتها الأخصائيتان لارا يعيش من جمعية مدرسة الأمهات ورفا قرقش من مركز الإرشاد الفلسطيني، هدفت إلى تفريغ الضغوط النفسية وتعزيز التماسك النفسي لدى الأمهات.

وأعربت المشاركات عن امتنانهن لهذه المبادرة التي منحتهم مساحة للتعبير والأمل في ظل استمرار معاناة ذوي الأسرى، مؤكدات أن مثل هذه الفعاليات تمثل متنفساً إنسانياً مهماً في ظل الظروف الصعبة.

كما تم في ختام النشاط توزيع الهدايا على الأمهات المشاركات، في لفتة رمزية عبّرت عن التقدير لصمودهن ومعاناتهن المستمرة، واختتمت الفعالية بالتأكيد على مواصلة العمل لدعم الاسرى وذويهم وتعزيز صمودهم في مختلف المحافظات..

Share This Article