المسار :أقرّت وسائل إعلام عبرية بتدهور الوضع الأمني والعسكري لدولة الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدة أنه بات أسوأ مما كان عليه قبل اندلاع الحرب على إيران، في ظل تصاعد التوتر على عدة جبهات.
ونقلت صحيفة “معاريف” عن الكاتب أفي أشكنازي قوله إن دولة الاحتلال أصبحت “في مكان أسوأ بكثير” مقارنة بالفترة التي سبقت الحرب، خصوصًا في ما يتعلق بجبهتي لبنان وقطاع غزة.
وأوضح أشكنازي أن جيش الاحتلال كان ينفّذ عمليات عسكرية يومية في لبنان قبل التصعيد، إلا أن المشهد تغيّر مؤخرًا مع تصاعد هجمات حزب الله باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة وقذائف الهاون، ما فرض واقعًا ميدانيًا أكثر تعقيدًا.
وأشار إلى أن الجيش يواجه قيودًا سياسية متزايدة، لافتًا إلى أن قرارات إطلاق النار في لبنان لم تعد تُتخذ بشكل كامل داخل حكومة الاحتلال، بل تتأثر بشكل مباشر بمواقف الإدارة الأمريكية في واشنطن.
كما نقل عن ضباط في جيش الاحتلال حالة من الارتباك نتيجة التصريحات المتناقضة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تتراوح بين التصعيد والتهدئة، ما ينعكس سلبًا على وضوح الرؤية العسكرية.
وأكد التقرير أن الساحات الثلاث؛ إيران ولبنان واليمن، تشهد تحولات دراماتيكية، بالتزامن مع تصاعد نشاط المقاومة في قطاع غزة، ومحاولاتها استعادة زمام المبادرة ميدانيًا.
وختم أشكنازي بالإشارة إلى أن التقديرات داخل دولة الاحتلال لم تعد تتساءل عمّا إذا كانت المواجهة ستتجدد، بل متى ستندلع وبأي نطاق، في ظل غموض الموقف الأمريكي وتذبذب قراراته.

