فيديو : المقاومة ترد على خروقات الاحتلال: ثلاثة جنود مصابون وميدان الجنوب يشتعل

المسار : أعلن بيان صادر عن الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي مساء أمس (السبت) مقتل ضابط احتياط من الكتيبة 7056 التابعة للواء 226، في معركة في الجنوب اللبناني، أصيب خلالها أيضاً 3 جنود آخرين بجروح متوسطة وخفيفة.

وأشار البيان إلى أن الجيش يُجري تحقيقات لكشف ملابسات الحادث، وإلى أن قوات الجيش الإسرائيلي واصلت عملياتها في منطقة الحادث لتدمير البنية التحتية والقضاء على المسلحين.

واكتفى البيان بالقول إن جنود الاحتياط في الكتيبة 7056 كانوا ينفّذون عمليات تفتيش في مبنى في قرية الجبين في القطاع الغربي من الجنوب اللبناني، بحثاً عن أسلحة. وخلال عمليات التفتيش، انفجرت قنبلة داخل المبنى، وهو ما أسفر عن مقتل الضابط وإصابة ثلاثة جنود آخرين.

من ناحية أُخرى، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان آخر صادر عن الناطق بلسانه أمس أنه أقام خطاً أصفر فاصلاً في الجنوب اللبناني على غرار الخط الأصفر الذي يفصل قواته عن المناطق التي تسيطر عليها حركة “حماس” في قطاع غزة.

وأضاف البيان أن قواته العاملة في جنوب الخط الأصفر في الجنوب اللبناني رصدت عناصر مسلحة انتهكت تفاهمات وقف إطلاق النار، مقتربةً من الشمال نحو الخط الأصفر في اتجاه القوات، الأمر الذي شكّل تهديداً فورياً، مضيفاً أنه في ضوء ذلك، ومن أجل إزالة التهديد، هاجمت طائرات سلاح الجو العناصر المسلحة في مناطق عديدة في الجنوب اللبناني.

وأشار البيان إلى أن الجيش قام بموجات قصف مدفعية لدعم القوات البرية العاملة في المنطقة، مستهدفاً بنى تحتية مرتبطة بـ”الإرهاب”، وأكد أنه يعمل وفقاً لتوجيهات المستوى السياسي التي تسمح باتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس ضد التهديدات، مع الحفاظ على أمن سكان إسرائيل والقوات المنتشرة في الميدان.

وشدّد البيان على أن إجراءات الدفاع عن النفس وإزالة التهديدات لا تقيّدها اتفاقية وقف إطلاق النار، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي لا يسمح بتعريض سكان إسرائيل وجنودها للخطر، وسيتخذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان أمنهم، وأنه سيواصل العمل على “تطهير” المنطقة الخاضعة لسيطرته لإزالة أي تهديد لسكان إسرائيل وقوات جيشها.

في المقابل، أكد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم في بيان صادر عنه أمس، أن وقف إطلاق النار مع إسرائيل الذي دخل حيّز التنفيذ ليل الخميس- الجمعة، يعني وقفاً كاملاً لكل الأعمال العسكرية، متوعداً بأن الحزب سيردّ على أيّ خرق. وأضاف أن عناصر حزب الله سيبقون في الميدان وأياديهم على الزناد، وسيردّون على خروقات إسرائيل.

Share This Article