“حزب الله” يعلن مهاجمة أهداف إسرائيلية والاحتلال يقر بإصابة عسكري

المسار : أعلن “حزب الله“، الأربعاء، تنفيذ هجمات استهدفت قوات وآليات إسرائيلية جنوبي لبنان.

وقال في بيانين، إن الهجمات نُفذت الثلاثاء “دفاعا عن لبنان وشعبه، وردا على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان“.

وأوضح أن مقاتليه استهدفوا “تجمعا لجنود الجيش الإسرائيلي في بلدة القنطرة بصلية صاروخية”.

وفي بيان آخر، قال الحزب إنه استهدف “دبابتي ميركافا في البلدة نفسها بمسيّرتين انقضاضيتين”، مؤكدا تحقيق “إصابات”.

في المقابل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إصابة عسكري جراء انفجار طائرة مسيرة مفخخة، قال إن “حزب الله” أطلقها.

وذكر في بيان الأربعاء، أن “طائرات مسيّرة مفخخة أطلقها حزب الله انفجرت بالقرب من قواتنا في جنوب لبنان”، دون تقديم تفاصيل إضافية.

ولم يتسن التأكد من مصادر مستقلة بشأن خسائر جيش الاحتلال الإسرائيلي، الذي يفرض تعتيما شديدا على نتائج هجمات “حزب الله”.

وباتت طائرات “حزب الله” المسيّرة المفخخة معضلة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وتعتبرها تل أبيب التهديد “الأكبر” لقواتها وتبحث عن تدابير لمواجهتها.

وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار الماضي عدوانا على لبنان، خلّف إجمالا 2534 شهيدا و7863 جريحا وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي خُمس السكان، حسب أحدث معطيات رسمية.

وفي 17 أبريل/ نيسان الجاري، بدأت هدنة لمدة عشرة أيام، ثم جرى تمديدها حتى 17 مايو/ أيار المقبل، لكن إسرائيل تخرقها يوميا، عبر قصف دموي وتفجير واسع لمنازل بعشرات القرى في جنوبي لبنان.

وردا على خروقات إسرائيل، يشن “حزب الله” هجمات محدودة بصواريخ وطائرات مسيرة تستهدف قوات وآليات إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.

كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.

Share This Article