المسار :كشفت مصادر مطلعة لوكالة “رويترز” أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تتجه إلى إغلاق مركز التنسيق المدني العسكري الذي يديره الجيش الأميركي قرب قطاع غزة، في إطار إعادة هيكلة واسعة للجهود المرتبطة بملف القطاع.
ووفقًا للمصادر، فإن المركز الذي أُنشئ ضمن خطة أميركية لمراقبة وقف إطلاق النار وتنسيق إدخال المساعدات، لم ينجح في تحقيق أهدافه، في ظل استمرار التوترات وصعوبة ضمان تدفق الإغاثة إلى السكان في غزة.
وأفادت المعلومات بأن مهام المركز ستُنقل إلى بعثة أمنية دولية مرتقبة بقيادة الولايات المتحدة، مع تقليص الوجود العسكري الأميركي من نحو 190 عنصرًا إلى حوالي 40 فقط، واستبدال جزء منهم بموظفين مدنيين من دول أخرى.
كما أشارت المصادر إلى احتمال إعادة هيكلة المركز تحت اسم جديد، ليصبح “المركز الدولي لدعم غزة”، على أن يتولى قيادته ضابط أميركي رفيع.
في المقابل، لم يصدر تأكيد رسمي من “مجلس السلام” بشأن خطط الإغلاق، بينما لا تزال ترتيبات نشر “قوة الاستقرار الدولية” في غزة غير محسومة، في ظل تردد دولي بشأن المشاركة في مهام أمنية مباشرة داخل القطاع.
ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه التطورات الميدانية في غزة، وسط تساؤلات حول فعالية الآليات الدولية المطروحة لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية.

