“هآرتس”: الجيش الإسرائيلي يعجز عن مواجهة مسيّرات حزب الله ويلجأ لحلول بدائية

المسار : كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية في تقرير جديد عن ما وصفته بـ”أزمة ميدانية حادة” يعيشها الجيش الإسرائيلي على الجبهة الشمالية، في ظل عجزه عن إيجاد حلول تقنية فعالة لمواجهة الطائرات المسيّرة التي يطلقها حزب الله من جنوب لبنان.

وبحسب التقرير، فإن مزارع أسماك تابعة لمستوطنات في منطقة الوادي بدأت بتزويد الجيش بشباك صيد، ليس لأغراض الصيد، بل لاستخدامها كوسيلة دفاعية بدائية في محاولة للتصدي للطائرات المسيّرة، في خطوة تعكس حجم الارتباك الميداني.

ونقلت “هآرتس” عن مسؤول عسكري رفيع في منظومة الاحتياط البرية قوله إنه “لا يوجد حتى الآن حل تكنولوجي فعال للتعامل مع المسيّرات المعتمدة على الألياف البصرية”، مشيراً إلى أن تقليص المسافات أو إبعاد حزب الله إلى الليطاني “لا يضمن الحماية”، كون هذه الطائرات قادرة على العمل لمسافات تصل إلى 60 كيلومتراً.

وأضاف التقرير أن الجيش الإسرائيلي “مقيد بالسياسات العسكرية القائمة”، في ظل نقص في القوى البشرية وتزايد الاعتماد على مقاولين خاصين لتنفيذ عمليات ميدانية، واصفاً الوضع بأنه “تقييد واضح للقدرة العملياتية”.

وتزامن ذلك مع إعلان مقتل جندي احتياط وإصابة آخرين جراء هجمات بطائرات مسيّرة، في وقت أقر فيه الجيش الإسرائيلي رسمياً بعدم قدرته حتى الآن على اعتراض هذا النوع من الهجمات، وفق ما نقلته وسائل إعلام عبرية.

كما أشار التقرير إلى أن أحد الجنود وصف الوضع الميداني قائلاً: “لا يوجد ما يمكن فعله سوى مراقبة السماء”.

وفي المقابل، تؤكد وسائل إعلام تابعة للمقاومة أن عملياتها باستخدام المسيّرات الانقضاضية حققت إصابات مباشرة في مواقع عسكرية إسرائيلية، ما يعزز من استمرار التحدي العسكري في الجبهة الشمالية.

Share This Article