المسار : انتهى الاستجواب المضاد لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القضية رقم 4000، قضية “بيزك وواللا “المتهم فيها بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة.
ثم بدأ الاستجواب المضاد في القضية رقم 2000 وهي قضية محادثات نتنياهو مع نوني موزيس، ناشر صحيفة يديعوت أحرونوت. يُتهم موزيس بتقديم رشوة، بينما يُتهم نتنياهو بالاحتيال وخيانة الأمانة.
أدلى نتنياهو في المراحل الأخيرة من شهادته، بها لأكثر من 80 يوما من الجلسات، ووفقا لتقديرات مكتب المدعي العام، يتبقى له حوالي 8 أيام كاملة من الشهادة، بالإضافة إلى إعادة استجواب من قبل محاميه، والذي من المتوقع أن يكون قصيرا. ولم يرد نتنياهو بعد على عرض هرتسوغ للتوسط في مفاوضات التوصل إلى اتفاق إقرار بالذنب.
حسب الادعاء فان موزيس عرض على نتنياهو رشوة في أحد الاجتماعات التي عُقدت في 4 ديسمبر/كانون الأول 2014، قبيل الحملة الانتخابية للكنيست العشرين.
وقد تم ذلك من خلال إحداث تغيير إيجابي ملحوظ في تغطية نتنياهو وعائلته في وسائل الإعلام التابعة لجماعة “يديعوت أحرونوت”، وتغيير سلبي في تغطية خصومه السياسيين، لدرجة وصفها في حديثهما بأنها “زلزال” و”انقلاب في السفينة”.
اقترح موزيس أنه سيفعل ذلك بطريقة تضمن استمرار نتنياهو في منصبه كرئيس للوزراء مع مرور الوقت، في مقابل استخدام نتنياهو لنفوذه كرئيس للوزراء للترويج لتشريعات من شأنها فرض قيود على “إسرائيل اليوم” وتحقيق فوائد اقتصادية كبيرة لموزيس وشركاته

