بالوحدة والمقاومة نسقط مخطط النكبة الثانية ومشروع الضم والابادة والتهجير الاستعماري الإسرائيلي
المسار : اكد نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ونائب امين عام الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل على حق العودة المقدس والتاريخي للشعب الفلسطيني وعلى وجه الخصوص اللاجئين الفلسطينيين وهو حق لا يتقادم بمرور الزمن ويأبى النسيان، اذ لا بديل عنه الا العودة وفقا للقرار الدولي 194.
جاء ذلك في تصريح خاص بمناسبة الذكرى الـ 78 لنكبة الشعب الفلسطيني التي حدثت جراء الاحتلال الاحلالي الإسرائيلي الذي احتل بلادنا فلسطين وهجر أبنائها وارتكب أبشع المجازر وأنشأ دولة إسرائيل الاستعمارية وبدعم بريطاني وامريكي وغربي مباشر لحماية مصالحهم الاستعمارية في المنطقه وطمس الهوية الوطنية الفلسطينية وتبديدها وانكار وجود الشعب الفلسطيني وحقوقه وتهويد الأرض والمقدسات تحت ذرائع واراجيف دينية زائفة، وفي تزوير مكشوف وصارخ للتاريخ والشرعية الدولية تحت شعار (ان فلسطين أرض بلا شعب لشعب بلا أرض) باعتبارها أرض الميعاد.
وأضاف فيصل قائلا ان العدو الإسرائيلي يحاول اعادة المحاولة ثانية لتجديد مشروعه الاستعماري الاستيطاني في محاولة فاشله لاعادة تهجير الشعب الفلسطيني من خلال ارتكاب المجازر والمحارق المتنقلة من غزة الى الضفة الى القدس في حرب إبادة غير مسبوقة في التاريخ البشري القديم والمعاصر.
وأشاد فيصل في تصريحه بثبات الشعب الفلسطيني وصموده في الأراضي المحتلة عام 48 في التصدي لمشروع الأسرلة والتمييز العنصري واصرارهم على التمسك بأرضهم وهويتهم الوطنية وهذا ما أكده في يوم الأرض المجيد وعبر مشاركته في الدفاع عن القدس وفي مواجهة حرب الإبادة في غزة.
كما أشاد بنضال اللاجئين الفلسطينيين في الوطن والشتات والمهاجر، الذين قدموا التضحيات الجسام منذ 78 عاما ويواصلون كفاحهم من اجل حقهم في العودة الى ديارهم التي هجروا منها عام 48 رغم عدوانية الفاشية الصهيونية ضد المخيمات واللاجئين والاونروا.
فيصل حيا في هذا اليوم صمود شعبنا ومقاومته في غزة في مواجهة حرب الإبادة البشرية والتجويع والتهجير العرقي، كما حيا كفاح شعبنا في الضفة في مواجهة حرب الاستيطان والمستوطنين المستعمرين. ووجه التحية لشهداء فلسطين والأسرى الأحرار والجرحى وكافة قوى المقاومة وأحرار العالم الذين وقفوا الى جانب شعبنا من أجل دعم الرواية الفلسطينية الناصعة في صدقيتها.
علي فيصل أكد أن هذه السياسة الممنهجة للاحتلال الإسرائيلي تجري بغطاء امريكي وشراكة كاملة لبناء دولة اسرائيل على حساب الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني كركيزة لبسط الهيمنة الأمريكية الإسرائيلية الاستعمارية على المنطقة وشعوبها وفي تحد فاضح للشرعية الدولية وقراراتها الخاصة بالقضية الفلسطينية.
فيصل دعا بالمناسبة الوسطاء والضامنين والمجتمع الدولي لالزام إسرائيل وحكومتها الفاشية
بقرار مجلس الأمن 2803 لوقف اطلاق النار والسماح بدخول اللجنة الوطنية لادارة غزة لتمارس دورها على مختلف الأصعدة وفتح المعابر وإدخال المواد الغذائية والطبية لوقف حرب التجويع ضد أبناء شعبنا في غزة، كما دعا المجتمع الدولي والدول المانحه للحفاظ على الاونروا وتوفير الأموال اللازمة لتقديم الخدمات وضمان الحياة الكريمة لشعبنا، ما يشكل دعما حقيقيا لحق العودة.
وادان فيصل قانون الإعدام للأسرى، العنصري بكل مندرجاته وقراءاته الذي لن يكسر إرادة شعبنا وأسراه، ودعا كل المؤسسات الدولية والقانونية واحرار العالم لإلغائه كونه يتنافى مع أبسط حقوق الانسان الفلسطيني في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي وعزله ومحاكمته على جرائم الحرب التي ارتكبها بحق شعبنا وشعوب المنطقة وأحرار العالم.
فيصل ختم تصريحه قائلا:
ان الطريق الأقصر لتحقيق الأهداف الوطنية للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس هو طريق الوحدة والمقاومة الشاملة بوضع استراتيجية وطنية فلسطينية موحدة بمرجعية منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على أسس ديمقراطية بما يضمن الشراكة الوطنية وتأمين عناصر القوة لاسقاط مخطط الإبادة والضم والاستيطان ومشروع بناء دولة إسرائيل الكبرى الاستعمارية.

