واشنطن تفرض عقوبات على منظمين لأسطول الصمود العالمي

أالمسار: أدرجت الحكومة الأميركية، أمس الثلاثاء، على لائحتها السوداء للأفراد الخاضعين لعقوبات، عدّة أشخاص ينشطون ضمن “أسطول الصمود العالمي” الهادف إلى كسر الحصار عن قطاع غزة وإدخال المساعدات الإنسانية للفلسطينيين، بعضهم يقيم في أوروبا.

وجاء في بيان صادر عن الخارجية الأميركية، إن “هذا التصنيف يستند إلى ثلاث فئات من الجهات الفاعلة”، مشيرا إلى أن الأشخاص المعنيين “هم منظمو الأسطول” الساعين إلى الوصول إلى غزة، وأعضاء من شبكات ادعت أنها “الإخوان المسلمين”، ومنسقون من شبكة “صامدون”.

ومن بين المستهدفين بالعقوبات الأميركية، عدّة نشطاء يقيمون في دول أوروبية مثل إسبانيا وبلجيكا.

وأدرج اسم محمد خطيب المنسّق الأوروبي لشبكة “صامدون” والمقيم في بلجيكا. وكانت السلطات البلجيكية قد أعلنت قبل سنتين نيّتها تجريده من صفة اللاجئ.

وشبكة “صامدون” هي شبكة دولية للنشطاء المعنيين بأوضاع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وأضيف إلى اللائحة أيضا اسم سيف أبو كشك، الناشط في أسطول الصمود والذي اختطفته مؤخّرا القوات الإسرائيلية قبالة سواحل اليونان وزجته في السجن، قبل أن ترحله إلى برشلونة.

وحاولت عدّة سفن كسر الحصار المفروض على غزة المدمّرة من جراء حرب الإبادة الإسرائيلية التي اندلعت إثر هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، والتي تعاني من نقص شديد في الإمدادات الأساسية.

وتجمَّد أصول النشطاء والشبكات والمنظمات الخاضعين لعقوبات أميركية، في الولايات المتحدة. ويحظر على الشركات الأميركية التعامل معهم، تحت طائلة فرض عقوبات عليها.

Share This Article