مع اقتراب التفاهم مع إيران.. خيارات ترامب تضيق بين التهدئة وضغوط الجمهوريين

المسار :تتزايد الضغوط السياسية على الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع اقتراب المفاوضات الجارية مع إيران من تفاهم أولي قد يمدد وقف إطلاق النار بين الجانبين، وسط مخاوف داخل الحزب الجمهوري من تقديم تنازلات لطهران دون حسم ملفها النووي.

وبحسب تقرير نشرته وكالة “رويترز”، فإن التفاهم المحتمل قد يشمل تمديد الهدنة الحالية وتخفيف القيود على الملاحة في مضيق هرمز، مع تأجيل بحث الملف النووي الإيراني إلى مراحل لاحقة من المفاوضات.

ويرى مسؤولون جمهوريون بارزون، بينهم أعضاء في مجلس الشيوخ، أن أي اتفاق لا يتضمن معالجة مباشرة للبرنامج النووي الإيراني قد يعيد تكرار سيناريو الاتفاق النووي لعام 2015 الذي انسحب منه ترامب خلال ولايته الأولى.

وفي المقابل، تسعى الإدارة الأميركية إلى خفض التوتر في المنطقة واحتواء تداعيات الحرب على أسواق الطاقة العالمية، خاصة مع استمرار المخاوف من ارتفاع أسعار النفط وتأثيرها على الاقتصاد الأميركي.

وأكد ترامب، خلال الأيام الماضية، أنه “ليس في عجلة من أمره” لإبرام اتفاق، مشددًا على أنه لن يقبل إلا بـ”اتفاق عظيم”، فيما تواصل طهران تمسكها برفع العقوبات وتخفيف الضغوط الاقتصادية المفروضة عليها.

وتشير تقديرات سياسية إلى أن أي تفاهم مرتقب قد يواجه تحديات كبيرة، سواء داخل الولايات المتحدة أو في ظل استمرار الخلافات الجوهرية بين واشنطن وطهران بشأن البرنامج النووي ومستقبل العقوبات.

Share This Article