المسار :كشفت مصادر مطلعة أن الإدارة الأميركية تدرس استخدام أصول إيرانية لتغطية تكاليف إعادة الإعمار وتعويض الأضرار التي لحقت بدول الخليج جراء الهجمات الإيرانية الأخيرة، في خطوة قد تزيد من تعقيد المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران.
وبحسب المصدر، كلف وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت فريقاً مختصاً بتقييم حجم الأضرار التي تعرضت لها دول خليجية حليفة للولايات المتحدة، مع بحث إمكانية توظيف أصول إيرانية في تمويل عمليات الإصلاح وإعادة الإعمار الحالية والمستقبلية.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً متواصلاً، حيث أعلنت الولايات المتحدة إسقاط طائرات مسيرة إيرانية قرب مضيق هرمز، بينما قالت طهران إنها استهدفت قواعد أميركية في الكويت والبحرين رداً على ضربات أميركية طالت مواقع إيرانية.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير إيرانية بوصول وزير الداخلية الباكستاني إلى طهران حاملاً رسالة خاصة من القيادة الباكستانية، في إطار جهود الوساطة الرامية إلى التوصل لاتفاق يوقف المواجهة المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران.
وتواجه المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين عقبات متزايدة، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتبادل الضربات، إضافة إلى الخلافات بشأن العقوبات والأصول الإيرانية المجمدة ومستقبل الملاحة في مضيق هرمز.
كما تزامنت التطورات مع استمرار التوتر على الجبهة اللبنانية، حيث ربطت طهران أي اتفاق مع واشنطن بوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، في وقت تتواصل فيه المساعي الدولية للتوصل إلى ترتيبات أمنية وسياسية أوسع في المنطقة.

