الأوقاف: 23 اقتحامًا للمسجد الأقصى و74 منعًا للأذان في الإبراهيمي خلال مايو

المسار : كشفت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، اليوم الأحد، عن تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية بحق المقدسات الإسلامية خلال شهر مايو الماضي، مؤكدة تسجيل 23 اقتحامًا للمسجد الأقصى المبارك، إلى جانب منع رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي 74 وقتًا.

وقالت الوزارة في تقريرها الشهري إن آلاف المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى عبر باب المغاربة بحماية مشددة من قوات الاحتلال، وسط تصعيد واضح في أداء الطقوس التلمودية داخل باحاته، خاصة خلال ما يسمى “يوم توحيد القدس”، الذي شهد اقتحام أكثر من 1400 مستوطن بينهم وزراء وأعضاء كنيست وشخصيات متطرفة.

وأضاف التقرير أن جماعات “الهيكل” المتطرفة واصلت حملاتها التحريضية لتكثيف الاقتحامات وفرض ما يسمى “السيادة الإسرائيلية” على المسجد الأقصى، في محاولة لفرض التقسيم الزماني والمكاني.

وأشار إلى أن قوات الاحتلال شددت إجراءاتها بحق المصلين، ومنعت في عدة مناسبات دخول الرجال دون سن الستين والنساء دون الخمسين، كما اعتدت على مصلين وموظفي الأوقاف وأجبرت عددًا منهم على البقاء داخل المصليات لإخلاء الساحات أمام المستوطنين.

ورغم هذه القيود، شهد المسجد الأقصى حضورًا واسعًا للمصلين، حيث أدى عشرات الآلاف صلاة الجمعة أسبوعيًا، فيما قُدّر عدد المصلين في صلاة عيد الأضحى بنحو 140 ألف مصلٍ.

وفي المسجد الإبراهيمي بالخليل، وثقت الوزارة دخول 425 جنديًا من قوات الاحتلال إلى الحرم، واستمرار إغلاق الباب الشرقي وتقييد عمل الموظفين والمؤذنين، إلى جانب عمليات تفتيش واستفزاز بحق المصلين.

كما رصد التقرير استمرار أعمال الحفريات قرب المسجد الإبراهيمي، واقتحامات متكررة نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون، شملت الاعتداء على مرافق دينية وتغيير معالم بعض المواقع داخل الحرم.

وأكدت وزارة الأوقاف أن هذه الانتهاكات تمثل تصعيدًا خطيرًا بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية، داعية المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى التحرك العاجل لوقف الاعتداءات وحماية الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي.

Share This Article