المسار : أفادت وزارة الخارجية الأميركية بأنها ستطلق الشهر المقبل برنامجًا جديدًا يتيح للمتقدمين للحصول على تأشيرات سياحية أو تجارية تسريع مواعيد المقابلات، مقابل رسوم إضافية تبلغ 750 دولارًا.
وبحسب وثائق داخلية نقلتها وكالة أسوشيتد برس، فإن الخدمة الجديدة تتيح حجز موعد مقابلة خلال فترة لا تتجاوز 10 أيام من الدفع، في بعض السفارات والقنصليات الأميركية حول العالم، إلى جانب الرسوم الأساسية لطلب التأشيرة البالغة 185 دولارًا.
وأوضحت المصادر أن البرنامج سيكون اختياريًا، ويُتوقع الإعلان عنه رسميًا ضمن السجل الفيدرالي خلال الأسبوع الجاري، على أن يُنفذ بشكل تجريبي من 1 يوليو/تموز حتى 31 ديسمبر/كانون الأول، مع إمكانية تمديده وفق حجم الطلب.
وأشار مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إلى أن البعثات الدبلوماسية المشاركة في البرنامج ستُعلن قبل بدء التنفيذ، مضيفًا أن المبادرة تهدف إلى تقليص فترات الانتظار الطويلة التي قد تمتد لأشهر في بعض الدول.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة إجراءات أوسع تتخذها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ملف الهجرة والتأشيرات، والتي شملت سابقًا فرض رسوم تأمينية مرتفعة على بعض المتقدمين وتشديد متطلبات الكشف عن البيانات الشخصية وحسابات التواصل الاجتماعي.
ورغم أن الخدمة الجديدة لا تضمن الحصول على التأشيرة، إلا أنها تمنح خيارًا لتسريع موعد المقابلة فقط، وليس قرار القبول أو الرفض.

