المسار : أثار مسؤول سابق في حرس الحدود الأمريكية، يدرس خوض سباق الرئاسة لعام 2028، موجة واسعة من الجدل بعد كشفه عن برنامج مقترح يتضمن ترحيل نحو 100 مليون شخص من الولايات المتحدة، في حال وصوله إلى السلطة.
وبحسب ما نُشر ضمن ملامح خطته، فإن المقترح لا يقتصر على المهاجرين غير النظاميين فقط، بل قد يشمل أيضًا مقيمين قانونيين وحاملي الإقامات الدائمة، وحتى مواطنين مجنسين، ما أثار انتقادات قانونية وحقوقية واسعة.
وتشير تقديرات مختصين في شؤون الهجرة إلى أن عدد المقيمين غير الموثقين في الولايات المتحدة لا يتجاوز بضعة ملايين، ما يعني أن تنفيذ مثل هذه الخطة—في حال تحولها إلى سياسة رسمية—قد يؤدي إلى تغييرات جذرية تمس فئات واسعة داخل المجتمع الأمريكي.
وتتضمن الرؤية المطروحة إعادة هيكلة شاملة لسياسات الهجرة والأمن الداخلي، ضمن خطاب سياسي يربط بين ملف الهجرة والتغيرات الديموغرافية في الولايات المتحدة، في وقت يشهد فيه الملف جدلاً متصاعدًا داخل الأوساط السياسية الأمريكية.
ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تعكس تصاعد الخطاب المتشدد داخل بعض التيارات السياسية في الولايات المتحدة، خصوصًا مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة وتزايد الاستقطاب حول قضايا الهوية والهجرة.

