المسار :شهدت المنطقة فجر اليوم الأربعاء تصعيداً عسكرياً جديداً، بعدما أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة استهدفت عدداً من القواعد والمواقع العسكرية الأميركية في الأردن ودول الخليج، رداً على الضربات الأميركية الأخيرة داخل الأراضي الإيرانية.
وقال الحرس الثوري إن الهجمات استهدفت 21 هدفاً عسكرياً أميركياً، من بينها مواقع تابعة للأسطول الخامس الأميركي في البحرين، وقاعدة علي السالم في الكويت، وقاعدة الأزرق الجوية في الأردن، مؤكداً أن العملية جاءت رداً على ما وصفه بـ”العدوان الأميركي” على إيران.
وفي البحرين، أعلنت السلطات حالة استنفار أمني وإطلاق صافرات الإنذار، داعية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بالتعليمات الرسمية والتوجه إلى الأماكن الآمنة، فيما أكدت نجاح منظومات الدفاع الجوي في التعامل مع التهديدات الجوية.
أما في الكويت، فأعلنت رئاسة الأركان أن الدفاعات الجوية اعترضت أهدافاً معادية، في حين أكد الجيش الأردني إسقاط خمسة صواريخ كانت متجهة نحو منطقة الأزرق شرقي المملكة، دون تسجيل إصابات أو أضرار تذكر.
وفي المقابل، شدد الحرس الثوري الإيراني على أن عملياته أصابت أهدافاً عسكرية أميركية، محذراً من أن أي هجمات جديدة ضد إيران ستُقابل بردود “أشد وأوسع نطاقاً” خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا التطور بعد ساعات من تنفيذ الولايات المتحدة ضربات عسكرية ضد أهداف إيرانية، قالت واشنطن إنها جاءت في إطار “الدفاع عن النفس” عقب إسقاط مروحية أميركية من طراز “أباتشي”، ما يرفع منسوب القلق من اتساع رقعة المواجهة العسكرية في المنطقة وتحولها إلى صراع إقليمي مفتوح.

