المسار : أعلن حزب الله، السبت، عن تصدّيها لمحاولات توغل وتسلل قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي عند الحدود الجنوبية، مؤكدةً استهداف تجمعات آلياته وجنوده بالصليات الصاروخية والمسيرات الانقضاضية، وذلك دفاعاً عن لبنان وشعبه ورداً على خروقات الاحتلال المستمرة لوقف إطلاق النار.
وأوضح حزب الله في بياناتها أنها رصدت قوة إسرائيلية توغلت داخل بلدة مجدل زون، حيث كمن لها المقاومون واشتبكوا مع أفرادها بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والقذائف الصاروخية لمدّة ساعتين، ما أسفر عن تدمير عدد من الآليات المرافقة للقوة واشتعال النيران فيها.
وتزامن ذلك مع استهداف تجمعات الاحتلال في الأطراف الجنوبية والجنوبية الشرقية لبلدة مجدل زون بثلاث صليات صاروخية متتالية.
وفي بلدة كفرتبنيت الجنوبية، رصد حزب الله قوة مشاة إسرائيلية حاولت التسلّل بعد منتصف ليل أمس تحت غطاء ناري ودخاني عبر طريق أرنون – الزفّاتة، واستدرجتها إلى منطقة مقتل مُعدّة مسبقاً، حيث فجّرت بها عبوات ناسفة واشتبكت معها، مما أجبر القوة الإسرائيلية على الانكفاء.
وبالإضافة إلى رمايات مدفعية مركّزة نفذتها المقاومة على منطقة الكمين، استهدف مجاهدوها تجمّع آليات عند أطراف البلدة بصليةٍ صاروخية.
كما شملت عمليات حزب الله، السبت، استهداف مركز قيادي لجيش الاحتلال في محيط بلدة يحمر الشقيف بمحلّقة “أبابيل” انقضاضية، واستهداف آلية من نوع “نميرا” وتجمّعاً لجنود الاحتلال في مبنى داخل مدينة الخيام.
وطالت مسيّرات المقاومة الانقضاضية، مربض مدفعية مستحدث في بلدة العديسة الحدودية، بالإضافة إلى دكّ تجمع لآليات الاحتلال في جديدة ميس الجبل بصليةٍ صاروخية.
كذلك، تصدّى مقاومو حزب الله لمسيّرة إسرائيلية من نوع “هرمز 450 – زيك” في أجواء إقليم التفاح بصاروخ أرض – جو، ما أجبرها على التراجع.
وكان حزب الله قد أعلن في وقتٍ سابق السبت، استهداف موقع مستحدث تابع لـ”جيش” الاحتلال الإسرائيلي في بلدة مارون الراس بصلية صاروخية.
ويواصل حزب الله في لبنان تصدّيها لقوات الاحتلال عند الحدود اللبنانية – الفلسطينية، ويستهدف تجمّعات الجنود والآليات، وتوقع الجنود الإسرائيليين في الكمائن، وذلك دفاعاً عن لبنان وشعبه، وردّاً على الخروقات الإسرائيليّة.
يأتي هذا فيما يواصل الاحتلال الإسرائيلي خرقه لوقف إطلاق النار والهدنة مع لبنان، حيث يستهدف المدنيين والطواقم الطبية والمنازل في مناطق متفرّقة جنوبي البلاد، وفي الضاحية الجنوبية لبيروت، مسفراً عن ارتقاء شهداء وعدد من الجرحى.

