المسار: أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، قيام رئيس ما يسمّى بإقليم “أرض الصومال” الذي انفصل عن الصومال في العام 1991م، والذي لم يحظى بأي اعتراف عربي أو دولي، إلا من دولة الإحتلال إسرائيل، بافتتاح سفارة له أمس الإثنين في القدس المحتلة، وذلك رغم امتناع الغالبية الساحقة من دول العالم عن نقل سفاراتها من تل أبيب إلى القدس في إقرار منها بأن القدس هي مدينة فلسطينية محتلة.
وأضاف بيان الجبهة: إن اعتراف إسرائيل بإقليم ” أرض الصومال” الإنفصالي المعزول دوليا في ديسمبر من العام الماضي باعتباره دولة مستقلة ، يتنافى مع اعتبار جامعة الدول العربية والمجتمع الدولي لهذا الإقليم جزءا من جمهورية الصومال.
كما أن إسرائيل تسعى من وراء هذا الإعتراف إلى تحقيق أهداف جيوسياسية وأمنية في منطقة القرن الأفريقي، ولا سيما الموقع الإستراتيجي للإقليم المطل على خليج عدن والقريب من مضيق باب المندب، وتسعى من خلال تعزيز حضورها في “أرض الصومال”، إلى توسيع نفوذها في منطقة البحر الأحمر والقرن الأفريقي، والاستفادة من الموقع الجغرافي للإقليم لتوسيع هامش تحركها الأمني والعسكري في المنطقة، بما في ذلك في مواجهة الدول والقوى الممانعة لطموحات إسرائيل التوسعية في المنطقة.
الإعلام المركزي- رام الله
16-6-2026

