المسار : يعقد مجلس الأمن الدولي، مساء اليوم الخميس، جلسة علنية طارئة لمناقشة التطورات الميدانية والوضع الإنساني المتفاقم في قطاع غزة، وذلك تحت بند “الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية”.
وجاءت الدعوة لعقد الجلسة بناءً على طلب تقدمت به الدول العشر الأعضاء غير الدائمين في مجلس الأمن، في ظل تصاعد التحذيرات الدولية من استمرار التدهور الإنساني والمعيشي داخل القطاع.
وحظي الطلب بدعم أربع دول من الأعضاء الدائمين في المجلس، هي الصين وفرنسا وروسيا والمملكة المتحدة، وسط مطالبات متزايدة بضرورة تعزيز الجهود الدولية لإدخال المساعدات الإنسانية وتوفير الحماية للمدنيين.
ومن المقرر أن يقدم وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، إحاطة شاملة لأعضاء المجلس حول الأوضاع الإنسانية والصحية والمعيشية في قطاع غزة، بما يشمل واقع الخدمات الطبية واحتياجات السكان الإنسانية العاجلة.
وتأتي الجلسة في وقت تتواصل فيه التداعيات الإنسانية الناجمة عن الحرب المستمرة وتدهور الأوضاع المعيشية في القطاع، وسط مطالبات دولية متكررة بضرورة الالتزام بالاتفاقات المبرمة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية للسكان.
ووفق المعطيات الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية، فقد بلغ عدد الضحايا منذ بداية الحرب في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 نحو 73,008 شهداء و173,260 مصاباً، فيما سجلت الوزارة 997 شهيداً و3152 جريحاً منذ أكتوبر 2025 نتيجة استمرار العمليات العسكرية والخروقات الميدانية.
ومن المتوقع أن تشهد الجلسة مداخلات من الدول الأعضاء حول سبل التعامل مع الأزمة الإنسانية المتفاقمة، وإمكانية اتخاذ خطوات دولية إضافية للتخفيف من معاناة المدنيين في قطاع غزة.

