المسار : قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، حازم قاسم، إن وفد الحركة يواصل، لليوم الثالث على التوالي، لقاءاته مع الوسطاء في العاصمة المصرية “القاهرة”؛ لبحث المقاربات المتعلقة بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، والشروع بالمرحلة الثانية.
وأوضح “قاسم” في تصريحات مُصوَّرة اليوم الخميس، أن النقاشات الجارية تتركز على استكمال ما تبقى من المرحلة الأولى من الاتفاق، إلى جانب إيجاد مقاربات وآليات تتعلق بالمرحلة الثانية.
وأشار إلى أنَّ اللقاءات شهدت حراكًا باتجاه التوصل إلى صيغ عملية تسهم في دفع مسار الاتفاق وتنفيذه.
وأكد أن “حماس” تتعامل مع جميع الطروحات المقدمة “بكل جدية ومسؤولية”، وتضع مصلحة الشعب الفلسطيني في مقدمة أولوياتها، خاصة ما يتعلق بوقف حرب الإبادة الجماعية المستمرة بحق قطاع غزة، وضمان وصول إغاثة حقيقية وفاعلة للسكان.
ودعا “قاسم” جميع الأطراف المعنية إلى التحرك الجاد من أجل تطبيق الاتفاق والضغط على الاحتلال للالتزام ببنوده.
وأكد على ضرورة إدخال اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة بشكل عاجل، بما يهيئ الأرضية لانطلاق مسار حقيقي لمعالجة الأوضاع في القطاع وتعزيز فرص نجاح اتفاق وقف إطلاق النار.
وقبل يومين، وصل وفد من حركة حماس برئاسة رئيسها في الضفة الغربية زاهر جبارين إلى العاصمة المصرية القاهرة؛ لإجراء مباحثات مع المسؤولين المصريين والوسطاء بشأن استكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وستشمل المباحثات ضمان التزام الاحتلال بإدخال جميع احتياجات القطاع، بما يشمل مواد ترميم المستشفيات والمخابز والبنية التحتية، وتنفيذ بقية بنود الاتفاق.
وستتناول استكمال مناقشة خارطة الطريق التي أعدها نيكولاي ميلادينوف بالتعاون مع الوسطاء للمرحلة الثانية من الاتفاق، بما يشمل مباشرة عمل اللجنة الإدارية وقوات الحماية الدولية، وصولاً إلى انسحاب الاحتلال الإسرائيلي الكامل من جميع أراضي قطاع غزة.
وفي 13 يونيو/ حزيران، سلّمت حركة حماس، رد الفصائل الفلسطينية على خطة “خارطة الطريق” التي كانت قد تسلمتها ممثل مجلس السلام نيكولاي ميلادنوف، في التاسع عشر من شهر أبريل/ نيسان الماضي.
وأكدت ضرورة تنفيذ المرحلة الأولى بكامل تفاصيلها، ولا سيما ما يتعلق بالبروتوكول الإنساني ووقف كافة أشكال العدوان على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وعدت حركة حماس والفصائل الفلسطينية والوسطاء (مصر، قطر، تركيا)، في القاهرة خلال شهر يونيو العديد من اللقاءات والتي أثمرت عن الموقف الوطني الموحد.
وتركز الاجتماعات التي تجريها “حماس” والفصائل مع الوسطاء على وضع اتفاق وقف الحرب على غزة “موضع تنفيذ حقيقي”، واستكمال ما جاء في المرحلة الأولى، ووقف العدوان والاغتيالات، وفتح المعابر، وإدخال اللجنة الوطنية لإدارة القطاع.

