المسار : استُشهد الشاب فادي حمد الله النعسان، من بلدة المغير شرق رام الله، مساء اليوم، متأثرًا بجراحه التي أُصيب بها قبل نحو أسبوع برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، أثناء تصديه مع أهالي البلدة لهجوم نفذته مجموعات من المستوطنين على البلدة.
وأفادت مصادر محلية بأن الشهيد ارتقى في مجمع رام الله الطبي بعد أيام من تلقيه العلاج، إثر إصابته خلال مشاركته في الدفاع عن أهالي المغير والتصدي لاعتداءات المستوطنين التي استهدفت البلدة.
ونعت بلدة المغير الشهيد في بيان مؤثر، مؤكدة أن فادي النعسان ارتقى بعد “تلبية نداء الفزعة والنخوة لحماية أهلنا وأعراضنا من هجوم قطعان المستوطنين”، مشددة على أن البلدة ستبقى متمسكة بأرضها رغم جرائم الاحتلال واعتداءات المستوطنين المتصاعدة.
وأكدت المصادر أن جثمان الشهيد سيشيع في البلدة وسط حالة من الحزن والغضب، في وقت تتواصل فيه اعتداءات المستوطنين، بحماية قوات الاحتلال، على قرى وبلدات الضفة الغربية، لا سيما في محيط رام الله.
ويأتي استشهاد فادي النعسان في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، والتي غالبًا ما تترافق مع إطلاق قوات الاحتلال الرصاص على المواطنين الذين يحاولون حماية قراهم وأراضيهم.

