حزب الله: زيارة الرئيس اللبناني إلى واشنطن تعكس حجم الارتهان للخارج

المسار : عدّ حزب الله، اليوم الخميس، أن زيارة الرئيس اللبناني، جوزيف عون، الأخيرة لواشنطن، تكشف “حجم الارتهان والإذعان” للقوى الأجنبية.

وقال نواب الحزب اللبناني، إن الزيارة “كشفت حجم الإرتهان والإذعان للوصاية الخارجية (…) فقد فشلت في تحقيق ادنى مطلب وطني سيادي، إذ لم تُثمر إلتزاما أميركيا بانسحاب العدو من أرضنا”، في إشارة إلى إسرائيل التي تحتل قرى في جنوب البلاد.

ورأت كتلة الحزب النيابية، أن الزيارة “لم توقف جرائم القتل والقصف والتجريف، التي يستمر هذا العدو في ارتكابها ضد أهلنا، ولم تُوّفر إمكانية عودة آمنة للنازحين، ولا شروعا في ورشة إعادة الإعمار”.

وشدّد عون خلال لقائه نظيره الأميركي، دونالد ترامب، في البيت الأبيض، الثلاثاء، “على الحاجة الملحة إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية”.

وردا على سؤال عمّا إذا كانت واشنطن ستمارس مزيدا من الضغط على إسرائيل للانسحاب، قال ترامب “سننظر في ذلك”.

وشنّت اسرائيل حملة عسكرية مدمرة أسفرت عن استشهاد أكثر من 4300 شخص في لبنان، وفق السلطات، واحتلت مناطق واسعة جنوبيّ لبنان، تكرر إنها ستُبقي قواتها فيها حتى نزع سلاح حزب الله.

وجدّدت “كتلة الوفاء للمقاومة” في بيانها، اليوم الخميس، رفض حزب الله المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل التي بدأت في نيسان/ أبريل، واتفاق الإطار الذي رعته الولايات المتحدة ووقّعه لبنان وإسرائيل الشهر الفائت.

وشدّد نواب الحزب “على أولوية الانسحاب الكامل” للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان.

وبدأ الجيش اللبناني، أول من أمس الثلاثاء، الانتشار في بلدة زوطر الغربية بموجب الاتفاق الإطار.

ووفقا لهذا الاتفاق، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في “المناطق التجريبية” على نزع سلاح حزب الله منها، وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.

وتفقّد قائد الجيش اللبناني، رودولف هيكل، اليوم الخميس، الوحدات العسكرية المنتشرة في زوطر الغربية، حيث “اطّلع على التدابير المتَّخَذة والمهمات التي يجري تنفيذها”، مشددا على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين عودة آمنة وسليمة للأهالي”، وفقا لبيان أصدره الجيش، غداة زيارة رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام للبلدة، وغرسه العلم اللبناني في ساحتها.

وافادت وكالة الأنباء اللبنانية، الخميس، بأن القوات الاسرائيلية نفذت “تفجيرا كبيرا في بلدة الطيري” القريبة من الحدود مع إسرائيل، وبأن عاملا سوريًّا “أصيب بالرصاص”، جرّاء اطلاقها النار في بلدة جنوبية أخرى.

Share This Article