18 اعتداءً استيطانيًا خلال 24 ساعة بالضفة.. 11 إصابة وتصعيد متواصل

المسار : وثّق مركز معلومات فلسطين “معطى” 18 اعتداءً نفذه المستوطنون في مناطق متفرقة من الضفة الغربية خلال الساعات الـ24 الماضية، تخللها إحراق منازل وممتلكات، وإطلاق نار، وتخريب للبنية التحتية، إلى جانب أعمال توسع استيطاني وسرقة ممتلكات المواطنين.

وتضمنت الاعتداءات بحسب بيان لها ، 6 عمليات إشعال حرائق، و5 هجمات استهدفت منازل وممتلكات المواطنين، و5 اعتداءات طالت مركبات، إضافة إلى إقامة بؤرة استيطانية جديدة في بلدة أوصرين جنوب شرق نابلس، وسرقة أغنام من تجمع معازي جبع شمال القدس المحتلة.

وتصدرت محافظة نابلس تصدرت بحسب “معطى” قائمة المناطق المستهدفة، حيث تركز فيها 56% من مجمل الاعتداءات خلال يوم واحد، وسط تصعيد ملحوظ في هجمات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية.

وأسفرت هذه الاعتداءات أسفرت عن إصابة 7 مواطنين خلال هجوم نفذه مستوطنون على بلدة فرعتا بمحافظة قلقيلية، إضافة إلى إصابة 4 مواطنين آخرين بالرصاص الحي، فيما نجت عائلة من حريق اندلع في منزلها بقرية عوريف جنوب نابلس.

وشملت اعتداءات المستوطنين، وفق المركز، إحراق منازل وممتلكات، وإطلاق النار المباشر على المواطنين، وتجريف أراضٍ واقتلاع أشجار، وإغلاق طرق، واستهداف مركبات، إلى جانب إقامة وتوسيع بؤر استيطانية في عدد من المناطق.

ويأتي تصاعد هذه الاعتداءات في ظل ارتفاع وتيرة هجمات المستوطنين في الضفة الغربية، والتي تستهدف المواطنين وممتلكاتهم وأراضيهم، وسط مطالبات فلسطينية ودولية بوقف هذه الاعتداءات ومحاسبة مرتكبيها.

وتشهد الضفة الغربية تصاعدًا غير مسبوق في اعتداءات المستوطنين، إذ وثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تنفيذ الاحتلال ومستوطنيه 11,074 اعتداءً خلال النصف الأول من عام 2026، بينها 3,488 اعتداءً نفذها المستوطنون.

وشملت الاعتداءات مهاجمة القرى الفلسطينية، وإطلاق النار على المواطنين، وإحراق المنازل والممتلكات، والاعتداء على المركبات، والاستيلاء على الأراضي، وإقامة بؤر استيطانية جديدة.

وأسفرت هذه الاعتداءات عن استشهاد 17 فلسطينيًا برصاص المستوطنين، وإقامة 42 بؤرة استيطانية جديدة خلال الفترة نفسها، في إطار سياسة فرض الوقائع على الأرض بدعم من جيش الاحتلال.

Share This Article