المسار :أكدت رئيسة مجلس الأمن الدولي وسفيرة الدنمارك لدى الأمم المتحدة، كريستينا ماركوس لاسن، أن بلادها قد تعترف بدولة فلسطين بعد استيفاء عدد من الشروط، مشددة على أن حل الدولتين لا يزال السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم.
وقالت لاسن خلال مؤتمر صحفي بمناسبة تولي الدنمارك رئاسة مجلس الأمن لشهر آب/أغسطس، إن تطورات الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها قطاع غزة والضفة الغربية، ستبقى على رأس أولويات المجلس خلال الفترة المقبلة.
وأشارت إلى أن مجلس الأمن سيواصل متابعة الوضع الإنساني في غزة، خاصة استمرار سقوط الضحايا والهجمات الجديدة، إلى جانب ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وأضافت أن الدنمارك تدعم إعلان نيويورك بشأن القضية الفلسطينية، مؤكدة استعداد كوبنهاغن للاعتراف بدولة فلسطين “عندما تتوفر الشروط اللازمة”، موضحة أن ذلك يرتبط بإصلاحات في السلطة الفلسطينية وضمان الترابط بين الضفة الغربية وقطاع غزة.
وشددت السفيرة الدنماركية على أن معاناة الفلسطينيين والإسرائيليين المستمرة منذ عقود، وما خلفته الحرب على غزة والتطورات في الضفة الغربية، تؤكد ضرورة إبقاء القضية الفلسطينية ضمن أولويات المجتمع الدولي.
كما أكدت أن بلادها تواصل دعم الفلسطينيين عبر المساعدات الإنسانية، وتدين اعتداءات المستوطنين، مشيرة إلى أن رئاسة الدنمارك لمجلس الأمن ستعمل على دفع الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق تسوية سياسية قائمة على حل الدولتين.

