المسار :أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، المسجد الإبراهيمي الشريف في البلدة القديمة بمدينة الخليل، ومنعت المصلين والزوار من الوصول إليه، بذريعة تأمينه خلال ما يسمى بالأعياد اليهودية.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أغلقت أبواب المسجد أمام المصلين، وفرضت قيودًا على الوصول إليه، بالتزامن مع إجراءات أمنية تهدف إلى تأمين اقتحامات المستوطنين للمكان.
واعتبرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية إغلاق المسجد اعتداءً على حرية العبادة، مؤكدة أن الإجراءات الإسرائيلية تأتي في إطار سياسة متواصلة تهدف إلى فرض مزيد من القيود على المصلين المسلمين وتقسيم المسجد زمانيًا ومكانيًا.
وقالت الوزارة إن إغلاق المسجد، إلى جانب منع رفع الأذان وتفتيش المصلين والتضييق عليهم، يندرج ضمن إجراءات تهويد البلدة القديمة في الخليل، مطالبة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالضغط لوقف هذه الممارسات.
ودعت الوزارة المواطنين إلى مواصلة التواجد في المسجد الإبراهيمي والرباط فيه، في مواجهة الإجراءات الإسرائيلية المفروضة على المكان.
155 منعًا للأذان خلال شهر
وبحسب معطيات رسمية فلسطينية، منعت سلطات الاحتلال رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي 155 وقتًا خلال شهر يوليو/تموز الماضي، بذريعة أسباب أمنية.
كما أشارت المعطيات إلى اقتحام ما لا يقل عن 195 جنديًا إسرائيليًا للمسجد خلال الشهر نفسه، بالتزامن مع استمرار إغلاق الباب الشرقي واقتحام زاوية الأشراف، وهي إجراءات قالت وزارة الأوقاف إنها تأتي ضمن سلسلة قيود متواصلة على المسجد والمصلين.
ويخضع المسجد الإبراهيمي لإجراءات وتقسيمات فرضتها سلطات الاحتلال منذ سنوات، وسط انتقادات فلسطينية متواصلة لهذه الإجراءات والمطالبة بالحفاظ على حرية العبادة والوصول إلى المسجد.

