تصعيد إسرائيلي في غزة.. شهيد وقصف ونسف منازل واشتداد استهداف المدنيين

المسار : استشهد فلسطيني وأصيب آخرون، الأربعاء، في قصف إسرائيلي استهدف بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار القصف المدفعي وإطلاق النار وعمليات نسف المنازل، في خرق متواصل لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأفادت مصادر محلية باستشهاد فلسطيني وإصابة آخرين جراء القصف الإسرائيلي على بيت لاهيا، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف من الجو من وصفه بـ”مسؤول خلية” في حركة حماس، مدعيًا أنه كان يخطط لتنفيذ هجمات ضد قواته.

وبالتزامن، نفذت القوات الإسرائيلية عملية نسف لمنازل في المناطق الشرقية من بيت لاهيا، وسط قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف من الدبابات.

وفي مناطق أخرى من القطاع، أصيب ستة فلسطينيين بنيران وقصف إسرائيلي، بينهم مصاب بجروح خطيرة، بعد استهداف مركبة ثلاثية العجلات قرب الدوار الغربي في بيت لاهيا بطائرة مسيّرة.

كما أصيب مسن وطفل بجروح متوسطة إثر إلقاء طائرة مسيّرة قنبلة على تجمع للمدنيين وسط مدينة خان يونس، فيما أصيب فلسطينيان آخران برصاص القوات الإسرائيلية المتمركزة شرقي مخيم البريج.

وتزامن ذلك مع إطلاق الآليات العسكرية والطائرات المسيّرة الإسرائيلية النار بكثافة تجاه منازل الفلسطينيين شرقي مخيم البريج.

ارتفاع حصيلة الضحايا

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية شهيدًا جرى انتشاله وإصابتين، بينما لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، وسط صعوبات تواجه طواقم الإسعاف والدفاع المدني في الوصول إليهم.

وبحسب الوزارة، ارتفعت حصيلة الشهداء منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر إلى 1,259 شهيدًا، إضافة إلى 4,148 إصابة و808 حالات انتشال.

ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بلغت الحصيلة التراكمية، وفق الوزارة، 73,388 شهيدًا و174,259 إصابة.

تصعيد رغم وقف إطلاق النار

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، بالتزامن مع استمرار القيود على دخول المساعدات وتعثر جهود الإعمار، وسط عدم إحراز تقدم فعلي في الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.

وفي تطور لافت، أفادت تقارير إسرائيلية بأن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير صادق على عملية الاغتيال الأخيرة في قطاع غزة، بعد أن كانت عمليات مماثلة تُنفذ بموافقة مستويات عسكرية أدنى، وذلك عقب توجيهات سياسية بتقليص نطاق الاغتيالات المستهدفة.

ويأتي التصعيد في وقت تتفاقم فيه الأوضاع الإنسانية داخل القطاع، بينما يواصل الفلسطينيون مواجهة آثار القصف والدمار والقيود المفروضة على المساعدات وإعادة الإعمار.

Share This Article