حاملة طائرات أمريكية تتجه إلى الشرق الأوسط وسط تقارير عن أزمة على متن «لينكولن»

المسار : بدأت حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس جورج واشنطن»، المتمركزة في المحيط الهادئ، التحرك باتجاه منطقة الشرق الأوسط، وفق بيانات صادرة عن البحرية الأمريكية ومعلومات متاحة علنًا بشأن تحركات السفينة.

ويأتي تحرك الحاملة في وقت تتزايد فيه التقارير حول أوضاع طاقم حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن»، التي أمضت أكثر من 240 يومًا متواصلًا في البحر خلال مهمة طويلة في الشرق الأوسط مرتبطة بالحرب مع إيران.

وتتحدث تقارير عن مشكلات تتعلق بالصحة النفسية للجنود ونقص بعض الإمدادات على متن «لينكولن»، في وقت يضغط فيه عدد من المشرعين الديمقراطيين على وزارة الدفاع الأمريكية لتقديم توضيحات ومحاسبة المسؤولين عن ظروف عمل الطاقم.

ورفض وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث تلك التقارير، وقال إنها صُوّرت بصورة «مغلوطة تمامًا»، مؤكدًا أن الوزارة تعمل على توفير احتياجات السفن وأطقمها.

وقال هيغسيث، خلال زيارة إلى بنما، إنه يريد إعادة بحارة «أبراهام لينكولن» إلى الولايات المتحدة وتناوب أطقمها في أسرع وقت ممكن، مشددًا على تقديره للبحارة الذين يؤدون مهام طويلة في البحر وفي ظروف صعبة.

وأضاف أن بعض المهام العسكرية تستغرق وقتًا أطول من غيرها، وأن البحرية تحرص على توفير كل ما تحتاجه السفن والأطقم والقادة خلال مهامهم.

ويأتي توجّه «جورج واشنطن» إلى الشرق الأوسط في ظل تصاعد الحضور العسكري الأمريكي في المنطقة، وسط استمرار التوترات المرتبطة بالحرب مع إيران وتزايد التحركات البحرية الأمريكية في المياه الإقليمية.

ويفتح نشر حاملة طائرات إضافية في المنطقة الباب أمام تساؤلات بشأن طبيعة المهمة المرتقبة، وما إذا كان التحرك يأتي ضمن إعادة انتشار للقوات الأمريكية أو استعدادات لمرحلة جديدة من التوتر العسكري في الشرق الأوسط.

Share This Article