المسار :ردّ مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي، اليوم السبت، على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن مضيق هرمز، مؤكدًا أن المضيق «كان إيرانيًا وسيظل إيرانيًا»، وأن قرار فتحه أو إغلاقه لن يكون إلا بقرار من طهران.
وقال غريب آبادي إن مضيق هرمز «لا يمكن الاستيلاء عليه بتغريدة ولا بحاملة طائرات ولا بخطاب»، مؤكدًا أن بلاده لا تخشى التهديدات ولا ترهبها استعراضات القوة.
وأضاف مخاطبًا الإدارة الأميركية: «تقبلوا الحقيقة مرة واحدة وإلى الأبد.. لقد منيتم بهزائم استراتيجية وثقيلة».
وأكد المسؤول الإيراني أن طهران متمسكة بموقفها تجاه المضيق، قائلًا إن «هرمز كان إيرانيًا وهو إيراني الآن، وسيظل إيرانيًا»، مشددًا على أن قرار إغلاق المضيق أو فتحه سيكون بيد إيران.
واتهم غريب آبادي الولايات المتحدة بمواصلة تجاهل ما وصفه بحقيقة هزيمتها، قائلًا إن إيران ستواصل فرض الحصار ما دامت واشنطن «لا تقبل حقيقة هزيمتها ولا تكف عن نسج الأوهام».
وتأتي التصريحات الإيرانية ردًا على تهديدات أطلقها ترامب، قال فيها إنه سيعلن «قريبًا جدًا» مضيق هرمز «أرضًا تابعة للولايات المتحدة»، زاعمًا أن إيران تتعرض لـ«هزيمة قاسية»، ومؤكدًا أن واشنطن لن تسمح لطهران بالحصول على سلاح نووي.
وقال ترامب، خلال خطاب في تجمع سياسي بأكاديمية الشرطة في ولاية نيويورك، إن «الحصار البحري على إيران متواصل ولن تعبر أي سفن إلا بإذن أميركي»، واصفًا الإجراءات الأميركية بأنها «جدار فولاذي».
كما أشاد ترامب بما وصفه بأداء الجيش الأميركي في المنطقة، مدعيًا أن القوات الأميركية تنفذ «عمليات مذهلة»، وأن الحصار المفروض على إيران «لا يمكن وقفه».
وزعم الرئيس الأميركي أن قيادات الصفوف الأولى والثانية والثالثة في إيران «انتهت كلها»، وأنه لم يبقَ، وفق قوله، من يمكن لواشنطن التفاوض معه.
كما ادعى تراجع القدرات الإيرانية على تصنيع الصواريخ بنسبة 82%، وقال إن ما تملكه طهران حاليًا من صواريخ وطائرات مسيّرة لا يمثل سوى نسبة محدودة مقارنة بما كانت تمتلكه سابقًا.

