بيات صادر عن “اتحاد الجاليات والمؤسسات الفلسطينية في أوروبا”من نار الأقصى عام 1969 إلى نار الاعتداءات اليومية الاحتلال واحد والجرائم تتواصل

المسار :يصادف اليوم مرور سبعة وخمسين عاماً على الجريمة التي استهدفت المسجد الأقصى المبارك، عندما أقدم متطرف أسترالي في 21 آب/أغسطس 1969 على إحراق أجزاء من المسجد، في اعتداء هزّ العالم واستهدف واحداً من أقدس المقدسات الإسلامية.

سبعة وخمسون عاماً مرت، وما زال الأقصى والقدس وفلسطين في مواجهة المشروع الاستيطاني ذاته، الذي تتواصل جرائمه بأشكال مختلفة، من الاعتداء على المقدسات إلى التهجير والاستيطان والقتل والحصار.

وفي الضفة الغربية، تتصاعد اعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين، كما شهدت بلدة قصرة جنوب نابلس اعتداءات متكررة استهدفت السكان وممتلكاتهم، في مشهد يؤكد أن ما يجري ليس حوادث منفصلة، بل جزء من منظومة احتلال واستيطان وإفلات من العقاب.

إن اتحاد الجاليات والمؤسسات الفلسطينية في أوروبا يؤكد أن حماية المسجد الأقصى والمقدسات الفلسطينية مسؤولية عربية وإسلامية ودولية، وأن الصمت على الجرائم يشجع على استمرارها.

ونطالب الحكومات الأوروبية والاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتهم، ووقف سياسة ازدواجية المعايير، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم، ووقف الاستيطان والاعتداءات، وضمان حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والعدالة وتقرير المصير.

القدس عاصمة فلسطين، والأقصى أمانة، وفلسطين قضية حرية وعدالة لا تسقط بالتقادم.

اتحاد الجاليات والمؤسسات الفلسطينية في أوروبا

Share This Article