أطراف اتفاق سلام الكونغو والوسطاء يضعون خارطة طريق لتنفيذ “إطار الدوحة”

وأوضح البيان “أن ممثلي حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية وممثلي تحالف نهر الكونغو /حركة 23 مارس/آذار، اجتمعوا إلى جانب ممثلي دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية توغو (بصفتها الوسيط عن الاتحاد الإفريقي) ومفوضية الاتحاد الإفريقي وسويسرا لتقييم التقدم المحرز والتحديات التي تمت مواجهتها حتى الآن في إطار عملية الدوحة، وفقا لما أوردته الخارجية القطرية على موقعها الإلكتروني.

كما ناقش المشاركون سبل المضي قدما في تنفيذ الالتزامات والتعهدات القائمة، والتفاوض بشأن البروتوكولات المتبقية في إطار الدوحة لاتفاق سلام شامل بين حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية وتحالف نهر الكونغو/ حركة 23 مارس/آذار، الذي وقع في الدوحة في 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.

ورحب الطرفان باستمرار التقدم المحرز في تفعيل آلية التحقق المشتركة الموسعة، بما في ذلك إنشاء أمانتها، وبمهمة الاستطلاع التابعة لآلية التحقق المشتركة الموسعة التي أجريت في 20 أغسطس/آب بدعم لوجستي من بعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك تمهيدا لأول مهمة للتحقق من وقف إطلاق النار تابعة لآلية التحقق المشتركة الموسعة، والمقرر إجراؤها في مينيمبوي في 24 أغسطس/آب.

واتفق الطرفان على أهمية اعتماد طريقة موحدة للإبلاغ عن الادعاءات المتعلقة بانتهاكات وقف إطلاق النار، كما اتفقا على إنشاء آلية تتولى استعراض التقدم المحرز ومعالجة التحديات التي تعترض تنفيذ الالتزامات والتعهدات بموجب اتفاق إطار الدوحة.

وعقب هذا التقييم، وضع الطرفان خارطة طريق تحدد خطوات متسلسلة وأطرا زمنية للمفاوضات بموجب اتفاق إطار الدوحة، والتزما بالتحلي بالمرونة والإبداع في إطار الهيكل القائم المنصوص عليه في اتفاق الإطار.

واتفق الطرفان على أن ترتيب التفاوض بشأن البروتوكولات لا يحدد ترتيب تنفيذها، وأكدا من جديد التزامهما بمواصلة المفاوضات الرامية إلى تحقيق السلام الشامل وتسوية النزاع من خلال تنفيذ اتفاق الإطار.

وتقاسم الطرفان مع جهات التيسير توصيات بشأن سبل المضي قدما في إجراء مفاوضات بناءة وتعزيز تنفيذ الالتزامات التي تعهد بها الطرفان.

وأعرب ممثلو حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية وممثلو تحالف نهر الكونغو / حركة 23 مارس/آذار عن امتنانهم لدولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية توغو، بصفتها الوسيط عن الاتحاد الإفريقي، وسويسرا ومفوضية الاتحاد الأفريقي، على دعمهم الثابت في النهوض بالسلام والاستقرار في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية ومنطقة البحيرات العظمى على نطاق أوسع.

Share This Article