المسار :اقتحم نحو 782 مستوطنًا باحات المسجد الأقصى المبارك خلال الأسبوع الماضي، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وسط تصاعد الانتهاكات التي تستهدف حرمة المسجد وهويته العربية والإسلامية.
وشهدت الاقتحامات أداء المستوطنين صلوات وطقوسًا تلمودية داخل باحات المسجد، إلى جانب الغناء والرقص وممارسة ما يُعرف بـ«السجود الملحمي»، تحت حماية عناصر شرطة الاحتلال التي رافقت المجموعات المقتحمة خلال جولاتها.
وتزامنت الاقتحامات مع تشديد قوات الاحتلال القيود والإجراءات المفروضة على دخول المصلين الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، في مقابل توفير الحماية للمستوطنين خلال اقتحاماتهم وأدائهم الطقوس التلمودية.
وتأتي هذه الانتهاكات في سياق محاولات الاحتلال والمجموعات الاستيطانية فرض وقائع جديدة داخل المسجد الأقصى، وتكريس مخططات التقسيم الزماني والمكاني، من خلال تكثيف الاقتحامات وتحويل الطقوس التلمودية إلى ممارسة متكررة تحت حماية أمنية رسمية.
وتتواصل الدعوات الفلسطينية إلى حماية المسجد الأقصى وتعزيز الوجود الفلسطيني في باحاته، والتحرك على المستويات العربية والإسلامية والدولية لوقف الاقتحامات والانتهاكات المتصاعدة التي تستهدف مكانته الدينية والتاريخية.

