(صور) إقليم «الديمقراطية» في الضفة يعقد مؤتمره الثامن تحت شعار “استنهاض الحركة الوطنية والجماهيرية لمواجهة  سياسات الإحتلال” ويطلق حملته التنظيمية والجماهيرية لانتخابات المجلس التشريعي

نحو النهوض بدور الحركة الوطنية والجماهيرية في مواجهة سياسات الاحتلال وتعزيز صمود شعبنا

نحو أوسع مشاركة في انتخابات المجلس التشريعي لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني ولاستعادة الوحدة الوطنية

نحو استكمال العملية البنائية في  التجمعات الديمقراطية المهنية.

رام الله – المسار الإخباري: عقدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين  المؤتمر الثامن لإقليم إلضفة أمس، تحت شعار: «النهوض بدور الحركة الوطنية والجماهيرية في مواجهة الاستيطان وسياسات الاحتلال ودعم صمود شعبنا»، وجاء تتويجا لعملية مؤتمرية امتدت على مدار عام على مستوى المنظمات الحزبية القاعدية والفروع وعلى مستوى المنظمات الديمقراطية القطاعية العمالية والنسوية والشبابية والمهنية،

ورحّب الرفيق رمزي رباح عضو المكتب السياسي للجبهة وعضو اللجنة التنفيذية للمنظمة بأعضاء المؤتمر الذي ينغقد في طروف استثنائية يعيشها الشعب الفلسطيني ، والظروف الأمنية التي تشهدها الضفة الفلسطينية  بفعل اعتداء جيش الغحتلال والمستوطنين، وأن حضور أعضاء المؤتمر في هذه الظروف يعبر عن درحة التزام عالية من الرفيقان والرفاق اعضاء المؤتمر.

وبعد ذلك تم افتتاح المؤتمر بالنشيد الوطني الفلسطيني وبالوقوف دقيقة صمت إجلالا وتخليدا لأرواح الشهداء.

ثم تلا الرفيق إبراهيم أبو حجلة عضو المكتب السياسي للجبهة تقرير العضوية الذي تناول العملية المؤتمرية في إقليم الضفة على مدار العام ،مستعرضا المؤتمرات التي عقدت في سياق التحصير لمؤتمر الإقليم  وعدد المندوبين  الذين تم انتخابهم من كل قطاع جماهيري ومنظمة حزبية، وصولا إلى مؤتمر الإقليم ، معلنا اكتمال النصاب بنسبة 82%.

وافتتحت الرفيقة ماجدة المصري نائبة الأمين العام للجبهة وأمينة إقليم الضفة الفلسطينية المؤتمر ، وحيّت الرفيقات والرفاق على الجهود التنظيمية الهامة التي بذلت على امتداد العام لعقد المؤتمر الثامن ، استكمالاً للجهود التنظيمية الهامة لعقد مؤتمرات المنظمات الديمقراطية (مؤتمرات اتحاد لجان العمل النسائي، وكتلة الوحدة العمالية والتجمعات الديمقراطية المهنية، ومنظمات الشباب) ومؤتمرات الفروع الحزبية للمنظمة العمالية.

وركزت في كلمتها على التحديات الجسام  التي تواجه شعبنا الفلسطيني وقضيتنا الوطنية، في مرحلة شديدة التعقيد والخطورة في صراعنا مع الاحتلال ومشرعه الصهيوني الاستعماري الإحلالي، واستمرار حرب الإبادة في غزة والتوسع الاستيطاني والقمع في الضفة والتطهير العرقي في القدس بكل تداعياتها وانعكاساتها على مختلف مناحي الحياة لأبناء شعبنا وعلى مشروعنا الوطني التحرّري.

واعتبرت الرفيقة ماجدة المصري انعقاد المؤتمر محطة تنظيمية وسياسية لتعزيز دور الجبهة في مواجهة حرب الإبادة على قطاع غزة، وتصاعد الإستيطان والضم واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، وسياسات التهجير والتطهير العرقي في القدس، إلى جانب بحث الإستعدادات لانتخابات المجلس التشريعي المقررة وفق المرسوم الرئاسي في 28 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

وبعد ذلك تم تلاوة رسالة الرفيق الأمين العام للجبهة فهد سليمان للمؤتمر  التي حيا فيها الرفيقات والرفاق على انعقاد المؤتمر الثامن لإقليم الضفة الفلسطينية، واعتبره محطة إضافية وجديدة، وشديدة الأهمية في مسارنا النضالي تحت راية البرنامج الوطني (البرنامج المرحلي الذي كان لجبهتنا شرف إطلاقه) في الحرية، وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود 4 حزيران (يونيو) 67 وعاصمتها القدس، وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين بموجب القرار 194، الذي يكفل لهم حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948.

واعتبر الرفيق العام  أن المؤتمر ينعقد في لحظة سياسية فارقة، تقف فيها قضية شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة، ومستقبله السياسي، أمام استحقاقات كبرى، متعددة المسارات والجوانب، ما يتطلب منا جميعاً في الجبهة الديمقراطية وفي الحركة الوطنية، الأمر الذي يتطلب توفير المتطلبات كافة لتجاوز الاستحقاقات، وضمان المصالح الوطنية العليا لشعبنا برص الصفوف، وتعزيز الوحدة الميدانية، والعمل نحو المزيد من التأطير والتعبئة والصمود والثبات وإطلاق المبادرات، وأن تعزيز دور الجبهة في نقدمة الصفوف وتعبئة الطاقات يصب في خدمة هذه المسارات.

وبعد ذلك تم تقديم التقرير التقرير التنظيمي والبرنامجي الذي تناول الوضع السياسي والوضع الوطني العام في الضفة وما تشهده من سياسات إسرائيلية وانتهاكات متعددة الأشكال وتصاعد إرهاب المستوطنين وجيش الإحتلال وتوسع استيطاني منظم وضم فعلي وتطهير عرقي في القدس واستمرار حرب الإبادة في غزة بكل تداعياتها وانعكاساتها على مختلف مناحي الحياة لأبناء شعبنا وعلى مشروعنا الوطني التحرري.

وأشار التقرير  إلى فشل كل المحاولات والضغوط من أجل  استعادة الوحدة الوطنية وتنفيذ ما اتفق عليه في حوار بكين في تموز/2024، الذي عكس توافقاً بين مختلف مكونات الحركة الوطنية على مجمل القضايا التي كانت موقع خلاف، وامتناع القيادة السياسية عن الدعوة لاجتماع الإطار القيادي الموحد لتنفيذ بنود الاتفاق، بما في ذلك تشكيل حكومة توافق وطني من شأنها قطع الطريق على السيناريوهات التي كانت مطروحة لفصل غزة عن الضفة .

كما تناول التقرير دور الجبهة على الصعيد النضالي ضد الإحتلال وفي مواجهة  سياسات وممارسات السلطة تجاه قمع الحريات الديمقراطية والإعتقالات السياسية ، وانتخابات الهيئات المحلية وقضايا حقوق الأسرى والشهداء وفي اعتراض ومواجعة المراسيم وسياسة الهيمنة والتفرد ومعارضتها من داخل المنظمة وخارجها.

كما تناول التقرير الأوضاع التنظيمية والجهود المبذولة لمزيد من استنهاضها ، من أجل تلبية وتمكين الجبهة من مواصلة دورها الريادي في الحركة الحماهيرية في مواجهة الإحتلال ولتعزيز دور منظماتنا الإجتماعي والنقابي المطلبي للفئات الكادحة وفي الدفاع عن الحريات الديمقراطية.

ومن ثم تم فتح باب المداخلات لأعضاء المؤنمر الذين قدموا عشرات المداخلات الغنية الهادفة إلى تطوير العمل في مختلف المحاور التي تناولها التقرير .

وبعد ذلك أقر المؤتمر نداءا موجها لعموم منظمات الجبهة الحزبية والديمقراطية حول انتخابات المجلس التشريعي، مطلقا بذلك حملته التنظيمية والجماهيرية لبدء العمل والإستعداد لانتخابات المجلس التشريعي باعتباه حقا للمواطن ومدخلا لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني ليكون قادرا على حمل المشروع الوطني الفلسطيني ولاستعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الإنقسام.

ومن ثم انتخب المؤتمر لجنة إقليم ( قيادة مركزية) واسعة، تمثلت فيها مختلف منظمات الجبهة الحزبية وقطاعاتها الجماهيرية المختلفة ، والتي ستعمل على تنفيذ التوجهات والإستخلاصات التي توصل لها المؤتمر، والإشراف على وضع الخطط الكفيلة بتنفيذها.

هذا وتلقى المؤتمر العديد من برقيات التهنئة بانعقاد المؤتمر ( برقية من أقاليم الجبهة في غزة والفروع الخارجية وأوروبا ولبنان وسوريا).

 

Share This Article